فهرس الكتاب

الصفحة 13539 من 17437

كَعَيْنِهِ ، وَهُوَ مُخْتَارُ ظَاهِرِ عِبَارَةِ الدِّيوَانِ"، ( وَقَدْ مَرَّ ) ذَلِكَ ، أَيْ بَعْضُهُ أَوْ ذَلِكَ حُكْمٌ عَلَى الْمَجْمُوعِ فِي الْأَحْكَامِ فِي قَوْلِهِ: بَابٌ: إنْ أَقَرَّ بَالِغٌ إلَخْ ؛ إذْ قَالَ: وَيُدْرَكُ عَلَى وَرَثَةِ أَبِيهِ دَيْنُهُ وَإِنْ بِتَعْدِيَةٍ لَا مَنْزُوعًا مِنْهُ إنْ أَقَامَ أَوْ ثَمَنَهُ ( وَإِنْ نَزَعَ بِعَدْلٍ بَيْنَ أَوْلَادِهِ فَأَذْهَبَ ) قَبْلَ مَوْتِهِ أَوْ قَبْلَ غِنَاهُ ( مَا نَزَعَ لِبَعْضٍ ) ، أَيْ مِنْ بَعْضٍ ، أَوْ أَرَادَ مَا نَزَعَ حَالَ كَوْنِهِ لِبَعْضٍ ، وَهَكَذَا فِي مِثْلِ هَذِهِ اللَّامِ ، أَوْ أَذْهَبَ بَعْضَ مَا نَزَعَ لِهَذَا الْبَعْضِ ( وَبَقِيَ ) الْمَنْزُوعُ ( الْآخَرُ ) وَهُوَ مَا نَزَعَهُ لِلْبَعْضِ الْآخَرِ أَوْ مَعَ بَعْضِ مَا نَزَعَ لِلْبَعْضِ الْمَذْكُورِ أَوَّلًا ( فَهَلْ يَخْتَصُّ ) هَذَا الْبَعْضُ الَّذِي بَقِيَ الْمَنْزُوعُ ( بِهِ ) ، أَيْ بِمَا نُزِعَ مِنْهُ ، بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْمَنْزُوعُ مِلْكَ الْأَبِ بِمُجَرَّدِ النَّزْعِ وَهَذَا هُوَ الْقَوْلُ الثَّانِي فِي قَوْلِهِ: فَهَلْ يُقْسَمُ مَعَ تَرِكَتِهِ أَوْ يَخْتَصُّ بِهِ رَبُّهُ ( أَوْ يُورَثُ ) بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْمَنْزُوعَ يَدْخُلُ مِلْكَ الْأَبِ بِمُجَرَّدِ النَّزْعِ ، وَعَلَى أَنَّ التَّصَرُّفَ فِي مَنْزُوعِ الْبَعْضِ فِي حُكْمِ التَّصَرُّفِ فِي مَنْزُوعِ الْوَلَدِ الْآخَرِ ؛ لِأَنَّهُمَا كَمَنْزُوعٍ وَاحِدٍ ؛ لِأَنَّهُمَا مُتَقَابِلَانِ بِالْعَدْلِ ، كُلُّ جُزْءٍ مِنْ مَنْزُوعِ أَحَدِهِمَا كَجُزْءٍ مِنْ مَنْزُوعِ الْآخَرِ ؟ ( قَوْلَانِ أَيْضًا ) ."

وَإِنْ ادَّعَى كُلٌّ مِنْ الْوَلَدَيْنِ أَنَّ الْبَاقِيَ هُوَ مَا نَزَعَ مِنْهُ أَبُوهُ فَيَأْخُذُهُ عَلَى الْقَوْلِ الْأَوَّلِ فَهُوَ لِمَنْ بَيَّنَ ، وَإِنْ لَمْ يُبَيِّنْ حَلَفَا وَقَسَمَاهُ ، ( وَكَذَا إنْ غَيَّرَهُ ) ، أَيْ إنْ غَيَّرَ الْأَبُ مَا نَزَعَهُ ( عَنْ حَالِهِ ) تَغْيِيرًا يَتَجَدَّدُ لَهُ بِهِ اسْمٌ كَبُرٍّ طَحَنَهُ وَصُوفٍ عَمِلَهُ ثِيَابًا أَوْ غَزْلًا ( وَمَاتَ ) فَقِيلَ: ذَلِكَ لِصَاحِبِهِ الْمَنْزُوعِ هُوَ مِنْهُ ، فَعَمِلَ بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ مِلْكَ الْأَبِ بِالنَّزْعِ وَالتَّغْيِيرِ بَلْ بِقَضَائِهِ فِي حَاجَتِهِ أَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت