فهرس الكتاب

الصفحة 13477 من 17437

( وَلَا ) عَدَالَةَ فِي ( مَا لَهُ ) ، أَيْ لِلْأَبِ ، ( عَلَيْهِ ) ، أَيْ عَلَى الْوَلَدِ ( مِنْ دَيْنٍ وَلَوْ مِنْ قِبَلِ تَعْدِيَةٍ ) كَالسَّرِقَةِ وَالْغَصْبِ وَالضَّرْبِ وَنَحْوِهِ مِمَّا يَلْزَمُ عَلَيْهِ مَالٌ ، فَلَا يَقُولُ الْوَلَدُ الْآخَرُ: نَتَعَدَّى عَلَيْكَ كَمَا تَعَدَّى ، وَلَا: أَعْطِنَا مِثْلَ مَا تَعَدَّى عَلَيْكَ بِهِ ، وَلَا: عَامِلْنَا بِمِثْلِ مَا عَامَلْتَهُ بِهِ ، وَلَيْسَ عَلَى الْأَبِ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ ، وَحُرِّمَ الرِّضَى بِالتَّعَدِّي بَلْ يَطِيبُ نَفْسًا بِمَا يُعْطِي أَوْ أُخِذَ عَنْهُ ، وَلَا يَأْذَنُ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَعَدَّى عَلَيْهِ ( إنْ لَمْ يَتْرُكْهُ لَهُ ) وَلَكِنْ يُطَالِبُهُ فَيَأْبَى مِنْ الْأَدَاءِ ، وَإِنْ تَرَكَهُ لَهُ لَزِمَتْهُ الْعَدَالَةُ ( وَلَا ) فِي ( مَا جَحَدَهُ ) وَلَدُهُ ( لَهُ ) وَلَوْ لَمْ يُحَلِّفْهُ ( مَا لَمْ يَتْرُكُهُ أَيْضًا ) فَإِذَا جَحَدَهُ وَلَدُهُ لَهُ ، وَلَا بَيَانَ لَهُ لَمْ تَلْزَمْهُ الْعَدَالَةُ وَلَوْ تَرَكَ تَحْلِيفَهُ ، وَإِذَا تَرَكَ لَهُ مَا جَحَدَهُ وَلَوْ تَرَكَ فِي قَلْبِهِ فَإِنَّهُ تَلْزَمُهُ الْعَدَالَةُ وَلَوْ تَرَكَهُ بَعْدَ التَّحْلِيفِ إلَّا عَلَى قَوْلِ مَنْ قَالَ: إنَّهُ لَا يُدْرِكُ الْإِنْسَانُ حَقَّهُ بِبَيَانٍ بَعْدَ تَحْلِيفٍ فَإِنَّهُ لَا عَدَالَةَ عَلَيْهِ إنْ تَرَكَ لِوَلَدِهِ بَعْدَ تَحْلِيفٍ ، وَإِنْ جَحَدَهُ وَلَهُ بَيَانٌ حَاضِرٌ أَوْ غَائِبٌ سَهُلَ الْحُضُورُ أَوْ صَعُبَ الْحُضُورُ فَتَرَكَ مَا جَحَدَهُ فَعَلَيْهِ الْعَدَالَةُ ، وَعِنْدِي أَنَّهُ ؛ إذْ جَحَدَهُ وَلَا بَيَانَ لَهُ وَلَمْ يُحَلِّفْهُ لَزِمَتْهُ الْعَدَالَةُ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَنْفَصِلْ عَنْهُ ؛ وَلِأَنَّهُ لَوْ طَلَبَهُ بِالْيَمِينِ لَكَانَ رُبَّمَا أَقَرَّ ( وَلَا بَيْنَ أَوْلَادِهِ الْمُشْرِكِينَ ) فَلَهُ أَنْ يُعْطِيَ وَلَدَهُ الْمُشْرِكَ وَلَا يُعْطِيَ وَلَدَهُ الْمُشْرِكَ الْآخَرَ أَوْ يُعْطِيَ أَحَدَهُمَا أَكْثَرَ مِنْ الْآخَرَ ، وَلَا بَيْنَ وَلَدِهِ الْمُشْرِكِ الْحُرِّ وَوَلَدِهِ الْمُسْلِمِ الْعَبْدِ فَلَهُ أَنْ يُعْطِيَ أَحَدَهُمَا فَقَطْ أَوْ يُعْطِيَهُ أَكْثَرَ .

( وَ ) لَا بَيْنَ أَوْلَادِهِ ( الْعَبِيدِ ) ، وَهُمْ الَّذِينَ وَلَدَهُمْ مِنْ أَمَةٍ هِيَ مِلْكٌ لِغَيْرِهِ ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت