بِمَعْنَى السَّبَبِ ، أَوْ اللَّازِمُ بِمَعْنَى الْمَلْزُومِ ، أَوْ هُوَ عَلَى أَصْلِهِ بِمَعْنَى التَّسَاوِي عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ أَيْ حَسُنَ إيقَاعُ التَّسَاوِي ، وَإِنْ لَمْ يُقَدَّرْ مُضَافٌ جَازَ أَيْضًا ، فَيُفْهَمُ الْتِزَامًا ؛ لِأَنَّهُ إذَا حَسُنَ نَفْسُ التَّسَاوِي حَسُنَ إيقَاعُهُ ( لِتَمْرِيضِ الْقُلُوبِ ) قُلُوبِ مَنْ لَمْ يُعْطِهِ مِنْ أَوْلَادِهِ أَوْ أَعْطَاهُ وَفَضَّلَ غَيْرَهُ عَلَيْهِ ( بِتَرْكِهِ ) أَيْ بِتَرْكِ التَّسَوِّي ، وَكَذَلِكَ تَحْسُنُ عِنْدَ التَّسْوِيَةِ عِنْدِي بَيْنَ عِيَالِ وَاحِدٍ ، وَعِيَالِ الْآخَرِ ، وَلَا مَانِعَ مِنْ حَمْلِ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ عَلَى ذَلِكَ بِأَنْ يُرَدَّ قَوْلُهُ وَحَسُنَ التَّسَوِّي إلَخْ إلَى قَوْلِهِ: لَا فِيمَا يُعْطِيهِ لِعِيَالِ بَعْضِهِمْ ، وَإِلَى قَوْلِهِ: وَلَا فِي نَفَقَةٍ ، إلَخْ جَمِيعًا .