بِسِعَايَةِ الْمَالِ ، أَوْ أَنْ يَشْتَغِلَ بِصَنْعَةٍ يَسْتَفِيدُ بِهَا الْمَالُ ، وَلَكِنْ يَلْزَمُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ أَنْ يَجْتَهِدَ فِي قَضَاءِ مَا عَلَيْهِ مِنْ الدُّيُونِ بِالسِّعَايَةِ أَوْ الصَّنْعَةِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، وَقَالَ بَعْضُ قَوْمِنَا: يُدْرِكُ عَلَيْهِ الْغُرَمَاءُ أَنْ يَخْدُمَهُمْ بِأُجْرَةٍ تُحْسَبُ لَهُ وَمَأْكُولٍ .