فهرس الكتاب

الصفحة 13129 من 17437

( وَمَنْ تَرَكَ ابْنَيْنِ وَابْنَةً فَخَرَجَتْ لِزَوْجٍ فَمَاتَ أَحَدُهُمَا ) أَيْ أَحَدُ الِابْنَيْنِ ( وَلَمْ يَتْرُكْ غَيْرَهَا وَ ) غَيْرَ ( أَخِيهَا ) وَهُوَ أَحَدُ الِابْنَيْنِ ( لَمْ يَقْعُدْ لَهَا ) أَخُوهَا الْحَيُّ ( إذَا لَمْ يُخَلِّفْ ) أَخُوهَا الْمَيِّتُ ( وَلَدًا فِي إرْثِهَا ) مُتَعَلِّقٌ بِ يَقْعُدُ ( فِي مُقَابِلِ سَهْمِ الْأَخِ ) الْمَيِّتِ ، وَفِي مُقَابِلِ بَدَلُ بَعْضٍ مِنْ قَوْلِهِ: فِي إرْثٍ ، يَعْنِي أَنَّ سَهْمَهَا مِنْ أَبِيهَا لَمَّا كَانَ بِأَيْدِي أَخَوَيْهَا كَانَ نِصْفُهُ عِنْدَ أَخٍ مِنْهُمَا ، وَالنِّصْفُ الْآخَرُ عِنْدَ الْآخَرِ عَلَى الشُّيُوعِ لَا التَّعْيِينِ وَالْقِسْمَةِ ، فَالْأَخُ الْحَيُّ إنَّمَا يَقْعُدُ فِي النِّصْفِ الَّذِي يَنُوبُهُ مِنْهُمَا ، وَالنِّصْفُ الْآخَرُ لَا يَقْعُدُ فِيهِ لِأَنَّهُ يَنُوبُ أَخَاهُ الْمَيِّتَ وَلَمْ يَقْعُدْ فِيهِ الْمَيِّتُ فَهُوَ لَهَا ، وَلَوْ خَلَّفَ الْمَيِّتُ وَلَدًا ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى لَقَعَدَ لَهَا هَذَا الْوَلَدُ فِي هَذَا النِّصْفِ الْآخَرِ فَلَا تَأْخُذُ شَيْئًا ، وَالْأَوْلَى إسْقَاطُ قَوْلِهِ: إذْ لَمْ يُخَلِّفْ وَلَدًا سَوَاءٌ جُعِلَ تَعْلِيلًا لِأَنَّ أَخَاهَا لَا يَقْعُدُ فِي سَهْمِ الْأَخِ الْمَيِّتِ مِنْ سَهْمِهِمَا ، خَلَّفَ هَذَا الْمَيِّتُ وَلَدًا أَوْ لَمْ يُخَلِّفْ ، اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُقَالَ: إنَّ إذْ ظَرْفِيَّةٌ لَيْسَتْ قَيْدًا ، وَلَكِنْ ذَكَرَهَا وَمَا بَعْدَهَا نَفْيًا لِمَا يُتَوَهَّمُ أَنَّ لَهَا سَهْمَهَا كُلَّهُ مِنْ أَبِيهَا ، وَأَنَّ مُقَابِلَ سَهْمِ الْأَخِ هُوَ نِصْفُ سَهْمِهَا الَّذِي فِي أَخِيهَا الْمَيِّتِ ، وَهُوَ الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ يَدَّعِيَهُ الْأَخُ بِالْمَقْعُودِ مِنْ أَخِيهِ الْمَيِّتِ ، وَلَوْ صَحَّ بِالْقُعُودِ لَكَانَ مِنْ تَرِكَةِ أَخِيهِ الْمَيِّتِ فَتَرِثُ الْأُخْتُ فِيهِ عَنْ الْأَخِ الْمَيِّتِ سَهْمَهَا ، لَكِنْ لَا يَصِحُّ الْقُعُودُ ، وَأَمَّا مَا بِيَدِ الْحَيِّ مِنْ سَهْمِ الْأُخْتِ فَلَا يُتَوَهَّمُ الْقُعُودُ فِيهِ .

( كَمَا لَا تَقْعُدُ لَهَا زَوْجَةٌ ) إنْ كَانَتْ ( فِيهِ ) أَيْ فِي إرْثِهَا ( فِي مُقَابِلِ مَنَابِ الزَّوْجِ ) يُعْنَى أَنَّ الْأَخَ الْمَيِّتَ لَا تَقْعُدُ زَوْجَتُهُ فِي مَنَابِهِ مِنْ سَهْمِ أُخْتِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت