فهرس الكتاب

الصفحة 13067 من 17437

( وَإِنْ مَاتَ بَعْدَ ) مُكْثِ السِّنِينَ ( الثَّلَاثِ ) بِلَا مُعَارِضٍ ( شَهِدُوا لِوَارِثِهِ بِالْإِرْثِ ) فَيُدْفَعُ عَنْهُ مَنْ يُعَارِضُهُ فِيهِ بِقَوْلِ الشُّهُودِ: إنَّ هَذَا الْأَصْلَ مِيرَاثٌ لِهَذَا أَوْ لِفُلَانٍ ، وَلَا يَلْزَمُهُمْ أَنْ يَذْكُرُوا أَنَّهُ ثَبَتَ لِلْمُوَرِّثِ بِالْحِيَازَةِ ( مَنْ عُرِفَ فِيهِ ) سِنِينَ ( ثَلَاثًا ) وَلَمْ يُعْرَفْ لِغَيْرِهِ ( فَعُورِضَ لَهُ ) فِيهِ ( فَشُهِدَ لَهُ بِالْمَشْهُورِ ) أَوْ بِالْحِيَازَةِ ( قَعَدَ فِيهِ ، وَلَا يُزَاحُ مِنْهُ إلَّا بِبَيَانٍ قَاطِعٍ ) أَنَّهُ مِلْكٌ لِفُلَانٍ ، أَوْ أَنَّهُ غَصَبَهُ مِنْهُ ، أَوْ رُهِنَ مِنْهُ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، أَوْ عُرِفَ فِيهِ ثَلَاثٌ ، أَوْ عُرِفَ أَنَّهُ كَانَ لِغَيْرِهِ ثُمَّ جَاءَ بِبَيَانِ أَنَّهُ غَصَبَهُ مِنْهُ أَوْ رَهَنَ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ ( وَلَا يُقْبَلُ عَلَيْهِ فِيهِ تُهْمَةٌ ) بِأَنْ يَتَّهِمَهُ الْحَاكِمُ أَوْ الشُّهُودُ بِأَنَّهُ غَصَبَهُ أَوْ كَانَ عِنْدَهُ رَهْنًا أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ فَلَا يُجْرَى عَلَى مُقْتَضَى هَذَا الِاتِّهَامِ ، فَلَا يُحْبَسُ عَلَيْهِ فِي تِلْكَ التُّهْمَةِ ( وَلَا تُدْرَكُ عَلَيْهِ يَمِينٌ ) عَلَى التُّهْمَةِ .

فَالْحَاصِلُ أَنَّهُ لَا يَتَرَتَّبُ عَلَى اتِّهَامِهِ حَبْسٌ وَلَا يَمِينٌ ( إنْ ادَّعَاهُ ) أَيْ إنْ ادَّعَى الْخَصْمُ الْمُعَارِضُ مَا ذُكِرَ مِنْ التُّهْمَة وَالْيَمِينِ وَكَذَا الْحَبْسُ ( إذَا بَانَ أَنَّ الْمُدَّعِيَ ) الْمُعَارِضَ لِمَنْ قَعَدَ بِالْمَشْهُورِ وَلَيْسَ الْمُرَادُ الْقَاعِدَ بِالْمَشْهُورِ ( اسْتَمْسَكَ بِتُهْمَةٍ عَلَى التَّعْدِيَةِ ) بِأَنْ قَالَ: لِي فِيهِ تُهْمَةٌ يَشْهَدُ بِهَا الشُّهُودُ عَلَى أَنَّهُ تَعَدَّى ، وَلَوْ أَظْهَرَ مَا أَقَرَّ بِهِ وَأَنَا أَسْمَعُ إقْرَارَهُ لَا تُهْمَةَ الْحَاكِمِ عَلَى التَّعْدِيَةِ ، أَوْ يَذْكُرُ التَّعْدِيَةَ بِاسْمِهَا الْخَاصِّ كَالْغَصْبِ وَالسَّرِقَةِ ، أَوْ يَتَّهِمُهُ عَلَى خِيَانَةٍ مِثْلُ أَنْ يَقُولَ: لِي مَنْ يَشْهَدُ عَلَيْهِ بِالتُّهْمَةِ بِالْخِيَانَةِ أَوْ لَوْ أَقَرَّ بِمَا سَمِعْتُ لَظَهَرَتْ تُهْمَتُهُ عَلَى الْخِيَانَةِ مِثْلُ أَنْ يَتَّهِمُوهُ أَنَّ الْأَصْلَ عِنْدَهُ رَهْنٌ ، أَوْ نَحْوُهُ ، فَخَانَ فَقَالَ: إنَّهُ رَهْنٌ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت