فهرس الكتاب

الصفحة 13068 من 17437

وَيَمِينٌ ) أَوْ حَبْسٌ عَلَى التُّهْمَةِ كُلُّ ذَلِكَ لَا يُدْرِكُهُ ، وَالْعَطْفُ عَلَى بِتُهْمَةٍ ( إلَّا إنْ ادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ بَاعَهُ ) أَيْ بَاعَهُ الَّذِي قَعَدَ فِيهِ ( أَوْ وَهَبَهُ لَهُ ) أَيْ لِلْمُعَارِضِ وَهُوَ الْمُدَّعِي ( أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ ) مِنْ أَنْوَاعِ خُرُوجِ الْمِلْكِ إلَيْهِ ، أَوْ قَالَ إنَّ هَذَا الْأَصْلَ الَّذِي يَدَّعِي الْقُعُودَ فِيهِ بِعْتُهُ لَهُ بَيْعًا وَلَمْ يُعْطِنِي الثَّمَنَ ، أَوْ انْفَسَخَ أَوْ وَهَبْتُهُ لَهُ هِبَةَ ثَوَابٍ وَلَمْ يُثِبْنِي أَوْ رَهَنْتُهُ لَهُ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ ، فَحِينَئِذٍ إنْ جَحَدَ وَلَمْ يُبَيِّنْ عَلَيْهِ حَلَّفَهُ لِأَنَّهُ ادَّعَى دَعْوَى جَزْمًا ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مُجَرَّدَ تُهْمَةٍ ، وَيَجُوزُ حَمْلُ الْمُدَّعِي فِي كَلَامِ الْأَصْلِ عَلَى الْقَاعِدِ الْمُسْتَمْسِكِ بِالْمَشْهُورِ ، أَيْ إذَا تَبَيَّنَ أَنَّهُ اسْتَمْسَكَ بِالْمَشْهُورِ فَلَا يَمِينَ عَلَيْهِ وَلَا تُهْمَةَ ( وَلَا حِيَازَةَ بَيْنَ شُرَكَاءَ ) حِيَازَةَ الْقُعُودِ ، وَلَا حِيَازَةَ عَشْرِ سِنِينَ وَغَيْرُهَا مِنْ الْأَقْوَالِ ( وَلَوْ طَالَتْ مُدَّةً ) وَلَوْ مَضَتْ مِائَةُ سَنَةٍ إلَّا مَا يَأْتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - مِنْ الْحِيَازَةِ عَنْ الْأُخْتِ بِمَوْتِهَا أَوْ مَوْتِ الْأَخِ بَعْدَ مُضِيِّ ثَلَاثِ سِنِينَ بَعْدَ تَزَوُّجِهَا ، وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ الْمَسَائِلِ الْآتِيَةِ ، وَلَا فِي الْمَشَاعِ وَلَا فِيمَا لِلْعَامَّةِ وَهُمْ أَرْبَعُونَ ، وَقِيلَ: خَمْسُونَ ، وَقِيلَ: ثَمَانُونَ ، وَقِيلَ: مِائَةٌ .

وَفِي الدِّيوَانِ": يَحُوزُ الرَّجُلُ عَنْ بَعْضِ الشُّرَكَاءِ إذَا لَمْ يَشْتَرِكْ مَعَهُمْ أَوَّلًا ، وَلَا فِيمَا لِلْأَجْرِ أَوْ لِلْمَسْجِدِ أَوْ لِلْمَسَاكِينِ ، وَلَا فِيمَا لَا يَتَعَيَّنُ صَاحِبُهُ كَسَائِرِ مَا يُحْبَسُ لِأَهْلِ صِفَةِ كَذَا أَوْ مَوْضِعِ كَذَا ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت