وَأَعْضَاءَهُ مَنْظُورٌ فِيهَا إلَى قِيمَتِهِ ، وَجُرُوحَ الْحُرِّ وَأَعْضَاءَهُ إلَى دِيَتِهِ ، وَيَسْتَرْدِدُ الْجَوَابَ قَاتِلُ الْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ عَلَى قَتْلِهِ وَكَذَا عَلَى ثَمَنِهِ بِنَحْوِ الْبَيْعِ ، وَكَذَا كَلْبُ الرَّاعِي وَالضَّرْعِ وَالزَّرْعِ وَالْقِطُّ عَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّ لَهُنَّ ثَمَنًا .