وَبَعْدُ ، فَيَقُولُ قَدْ طَالَ مَا يَتَرَدَّدُ فِي خَاطِرِي أَنْ أَجْمَعَ مُخْتَصَرًا فِي الْفِقْهِ جَامِعًا مُبَيِّنًا لِمَا بِهِ الْفَتْوَى مِنْ مَشْهُورِ الْمَذْهَبِ لَا مُمِلًّا وَلَا مُخِلًّا مَانِعًا فَإِنَّ عِبَارَةَ الْخَلَفِ وَإِنْ قَصُرَ ذِرَاعُهَا أَوْضَحُ مِنْ عِبَارَةِ السَّلَفِ وَإِنْ طَالَ بَاعُهَا وَكَانَ يَعُوقُنِي عَنْهُ قُصُورُ نَظَرِي وَجُمُودُ قَرِيحَتِي وَعُدْمُ أَهْلِيَّتِي لِذَلِكَ وَخُمُودُ فِطْنَتِي .
الشَّرْحُ