فهرس الكتاب

الصفحة 12893 من 17437

( وَلَا يُقْبَلُ ) إقْرَارُهُ ( عَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى سَيِّدِهِ بَعْدَ خُرُوجِهِ مِنْ مِلْكِهِ ( إنْ خَرَجَ مِنْ مِلْكِهِ ) بِمَوْتِ السَّيِّدِ أَوْ إعْتَاقِهِ أَوْ هِبَتِهِ ، أَوْ خَرَجَ بِبَيْعٍ أَوْ إصْدَاقٍ أَوْ إجَارَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا لَمْ تُقْبَلْ إقْرَارُهُ بَعْدَ خُرُوجِهِ لِأَنَّهُ لَيْسَ حِينَئِذٍ عَبْدًا لَهُ فَضْلًا عَنْ أَنْ يُقْبَلَ عَلَيْهِ إقْرَارُهُ وَلَا شَاهِدًا عَلَيْهِ لِأَنَّ الْمُعَامَلَةَ جَرَتْ عَلَى يَدِهِ ، وَأَيْضًا إنْ بَقِيَ عَلَى الْعُبُودِيَّةِ فَلَا تُقْبَلُ شَهَادَةُ الْعَبْدِ ، وَأَمَّا بِالْبَيِّنَةِ فَيُؤْخَذُ .

( وَلَا ) يُقْبَلُ إقْرَارُهُ ( عَلَى وَارِثِهِ ) وَقَدْ خَرَجَ مِنْ مِلْكِ سَيِّدِهِ فِي حَيَاتِهِ ( إنْ مَاتَ ) رَبُّهُ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمَأْذُونٍ لَهُ فِي التَّجْرِ عِنْدَ الْوَارِثِ ( وَيَسْتَمْسِكُ بِخَصْمِهِ ) أَيْ بِخَصْمِ الْعَبْدِ الْمَأْذُونِ لَهُ فِي بَعْضِ تَجْرٍ أَوْ كُلٍّ أَوْ فِي أَمْرٍ مَخْصُوصٍ أَذِنَ لَهُ فِيهِ وَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ فِي الْكُلِّ ، وَأَوْلَى مِنْ ذَلِكَ نَصْبُ رَبِّهِ ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى يَتَمَسَّكُ الْعَبْدُ بِخَصْمِهِ وَلَوْ كَانَ الْخَصْمُ رَبَّهُ فِي مُعَامَلَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ ( فِي ) أَمْرِ ( مُعَامَلَةٍ وَلَوْ رَبَّهُ ) بِنَصْبِ رَبِّهِ وَرَفْعِهِ عَلَى مَا يَأْتِي بَيَانُهُ إنْ شَاءَ اللَّهُ ، أَيْ يَسْتَمْسِكُ بِمَنْ يُخَاصِمُهُ الْعَبْدُ رَبُّ الْعَبْدِ كَمَا يَسْتَمْسِكُ بِهِ الْعَبْدُ ( وَيَسْتَرْدِدُ ) خَصْمَهُ ( لَهُ ) أَيْ لِلْعَبْدِ الْجَوَابَ ( وَيُحَلِّفُ ) لَهُ خَصْمَهُ إنْ أَنْكَرَ لَهُ ( وَيُجْبِرُ ) خَصْمَهُ لَهُ عَلَى الْأَدَاءِ ( إنْ أَقَرَّ أَوْ بَيَّنَ ) الْعَبْدُ عَلَيْهِ ( وَيُشْهِدُ عَلَيْهِ وَلَوْ غَابَ رَبُّهُ ) عَنْ مَجْلِسِ الْحُكْمِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ فِي الِاسْتِرْدَادِ وَالتَّحْلِيفِ وَالْجَبْرِ وَالشَّهَادَةِ ، وَإِنْ اسْتَمْسَكَ رَبُّهُ بِالْخَصْمِ اسْتَرْدَدَ لَهُ وَحَلَفَ لَهُ وَأَجْبَرَ لَهُ إنْ أَقَرَّ أَوْ بَيَّنَ ، وَتُؤَدَّى لَهُ الشَّهَادَةُ غَابَ الْعَبْدُ عَنْ مَجْلِسِ الْحُكْمِ أَوْ حَضَرَ ، وَإِذَا غَابَ الْعَبْدُ أَوْ السَّيِّدُ عَنْ مَجْلِسِ الْحُكْمِ فَسَوَاءٌ غَابَ عَنْ الْبَلَدِ أَوْ لَمْ يَغِبْ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت