وَالِانْصِرَافَ إمَامًا أَوْ مَأْمُومًا ، فَالْوَاضِحُ أَنْ يُقَالَ: يَنْوِي بِالسَّلَامِ الْخُرُوجَ مِنْ الصَّلَاةِ قَطْعًا ، وَيَخْتَلِفُ فِيمَنْ يَنْوِي بِالْخِطَابِ ؟ ( خِلَافٌ ) وَفِي"التَّاجِ": مَنْ اعْتَقَدَ بِهِ شَيْئًا أَجْزَاهُ لِجَمِيعِ عُمْرِهِ ، وَإِنْ أَحْضَرَهُ فِي كُلِّ تَسْلِيمٍ فَهُوَ أَحْسَنُ .