فهرس الكتاب

الصفحة 12286 من 17437

لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ مَا قَرَابَةُ مَا بَيْنَ الْوَلَدَيْنِ إذَا وَلَدَتَا ؟ إنْ أَخْبَرْتنِي أَعْطَيْتُك فَأَجَابَ بِأَنَّ أَحَدَهُمَا عَمُّ الْآخَرِ وَالْآخَرَ خَالُهُ ا هـ .

الْجَوَابُ وَفَسَّرَهُ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَفْسِيرَ تَفْصِيلٍ مُجْمَلٍ وَعَلَّلَهُ بِقَوْلِهِ فَإِنَّ ابْنَ الْكَبِيرَةِ وَهِيَ زَوْجَةُ ابْنِهِ خَالٌ لِابْنِ الصَّغِيرَةِ وَهِيَ زَوْجَةُ الْأَبِ وَابْنُهَا أَيْ ابْنُ الصَّغِيرَةِ عَمٌّ لِابْنِ الْكَبِيرَةِ وَلَوْ وَلَدَتْ الْكَبِيرَةُ أُنْثَى كَانَ وَلَدُهَا خَالَةً لِوَلَدِ الصَّغِيرَةِ .

وَلَوْ وَلَدَتْ الصَّغِيرَةُ أُنْثَى كَانَ وَلَدُهَا عَمَّةً لِوَلَدِ الْكَبِيرَةِ وَذَلِكَ أَنَّ وَلَدَ الْكَبِيرَةِ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ لِلصَّغِيرَةِ فَيَصِيرُ خَالًا أَوْ خَالَةً لِوَلَدِ الصَّغِيرَةِ وَإِنَّ وَلَدَ الصَّغِيرَةِ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ لِلِابْنِ فَهُوَ عَمٌّ أَوْ عَمَّةٌ لِوَلَدِ الِابْنِ مَعَ الْكَبِيرَةِ وَعِبَارَةُ الْمُصَنِّفِ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي التَّاجِ هَكَذَا وَقِيلَ دَخَلَ شَامِيٌّ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فَقَالَ إنِّي تَزَوَّجْت امْرَأَةً وَزَوَّجَتْ ابْنِي أُمَّهَا وَلَا غِنَى بِنَا عَنْ رِفْدِك فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ إنْ أَخْبَرْتنِي مَا بَيْنَ الْوَلَدَيْنِ إذَا وَلَدَتَاهُمَا فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا حُمَيْدٍ بْنُ مُجِيدٍ قَلَّدْته سَيْفَك وَوَلَّيْته مَا وَرَاءَ بَابِك فَاسْأَلْهُ فَإِنْ أَفْتَاك لِزَمَنِي الْجَهْلُ وَإِنْ أَخْطَأَ اتَّسَعَ لِي الْعُذْرُ فَدَعَاهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا قَدَّمْتنِي عَلَى الْعِلْمِ بِالْأَنْسَابِ وَلَكِنْ عَلَى الطَّعْنِ بِالرِّمَاحِ أَحَدُهُمَا عَمُّ الْآخَرِ وَالْآخَرُ خَالُهُ فَفِي التَّاجِ إنَّ الْمُجِيبَ حُمَيْدٍ بْنُ مُجِيدٍ وَفِي النِّيلِ إنَّ الْمُجِيبَ الشَّامِيُّ فَيُجْمَعُ بَيْنَهُمَا بِأَنَّ الْقِصَّةَ تَعَدَّدَتْ وَرُوِيَ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَلَّى الْفَجْرَ فَمَكَثَ فِي مِحْرَابِهِ فَإِذَا مُقْبِلَةٌ إلَيْهِ بِحَمَّالٍ يَحْمِلُ مِكْتَلًا فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ يَا أَرْقَى أَظْهِرْ لَنَا مَا فِيهِ فَأَظْهَرهُ فَإِذَا هُوَ جَسَدُ إنْسَانٍ لَهُ رَأْسَانِ وَأَرْبَعُ أَعْيُنٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت