فهرس الكتاب

الصفحة 11962 من 17437

( وَإِنْ تَعَدَّدَ الْخَلِيفَةُ فَضَيَّعَ بَعْضُهُمْ الطَّلَبَ أَوْ الْإِنْفَاذَ أَوْ ضَيَّعَ بَعْضُ الْوَرَثَةِ الدَّفْعَ فَالْمُضَيِّعُ ضَامِنٌ لِمَنَابِهِ مَعَ إمْكَانٍ وَقُدْرَةٍ ) لِأَنَّهُ لَزِمَ كُلًّا مَنَابُهُ فِي الدَّفْعِ وَالْإِنْفَاذِ فَلَمْ يَضْمَنْ إلَّا مَا لَزِمَهُ فِعْلُهُ وَلَوْ كَانَ لَا يَجِدُ فَعَلَهُ وَحْدَهُ عَلَى حِدَةٍ ، وَمَنَابُ الْوَارِثِ يَكُونُ بِحِسَابِ سَهْمِهِ فِي الْإِرْثِ ، وَمَنَابُ الْخُلَفَاءِ عَلَى الرُّءُوسِ ، وَلَا يَلْزَمُ مَنْ لَمْ يُضَيِّعْ ضَمَانٌ وَلَا شَيْءٌ مِنْ وَصِيَّةِ الْمَيِّتِ هُوَ إذَا ضَمِنَ الْوَارِثُ الْمُضَيَّعَ لَزِمَهُ وَحْدَهُ أَيْضًا إخْبَارُ الْخَلِيفَةِ وَالدَّفْعُ إلَيْهِ وَالْإِيصَالُ إلَيْهِ لِأَنَّ مَا عَلَيْهِ بِالضَّمَانِ مُتَرَتِّبُ عَلَيْهِ فِي ذِمَّتِهِ وَحْدَهُ فَهُوَ فِي غَيْرِ حُكْمِ مَا تَرَكَ الْمَيِّتُ ، وَإِذَا ضَمِنَ الْخَلِيفَةُ الْمُضَيَّعَ لَزِمَهُ مَعَ مَنْ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْ الْخُلَفَاءِ الْوَصِيَّةَ إنْفَاذُ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِنْفَاذَ حَقٌّ عَلَيْهِمْ .

( وَكَذَا إنْ ضَيَّعَ الْخَلِيفَةُ ) الْإِنْفَاذَ أَوْ الطَّلَبَ ( حَتَّى مَاتَ الشُّهُودُ ) أَوْ كَانُوا بِحَيْثُ لَا تَجُوزُ شَهَادَتُهُمْ كَجُنُونٍ وَارْتِدَادٍ وَفِسْقٍ ، هَذَا مَا عِنْدِي وَهُوَ خِلَافُ مَا فِي الدِّيوَانِ كَمَا يَأْتِي فِي أَوَّلِ فَصْلٍ بَعْدَ فَصْلٍ: وَنَصُّهُ ضَمِنَ إنْ مَاتَ الشُّهُودُ وَجَحَدَ الْوَارِثُ لَا إنْ ارْتَدُّوا إلَخْ ، ( أَوْ تَلِفَ الْمَالُ ) الْمُوصَى أَنْ يُنْفَذَ أَوْ يُنْفَذَ مِنْهُ ، ( أَوْ جَحَدَ الْوَارِثُ ) أَيْ جَحَدَ بِأَنْ قَالَ: لَمْ يُخْلِفْ الْمَيِّتُ مَالًا أَوْ جَحَدَ لِلْخَلِيفَةِ الْوَصِيَّةَ أَوْ جَحَدَهُ أَنَّهُ خَلِيفَةٌ ( أَوْ مَاتَ ) الْخَلِيفَةُ أَوْ كَانَ بِحَالٍ لَا يُنْفِذُ ( أَوْ نَسِيَ ) الْخَلِيفَةُ أَوْ الشُّهُودُ أَوْ الْوَارِثُ وَلَمْ يُوجَدْ حَافِظٌ مِنْ كِتَابَةٍ تُجْزِي أَوْ غَيْرِهَا ( مَا أَوْصَى بِهِ ) أَيْ نَسِيَ عَدَدَهُ أَوْ وَصْفَهُ أَوْ نَوْعَهُ ( أَوْ تَعَيُّنَهُ أَوْ ضَاعَتْ الْوَصِيَّةُ ) أَيْ مَا كُتِبَ فِيهَا مَا أَوْصَى بِهِ وَلَا شَاهِدَيْنِ بِهِ ، وَذَلِكَ بِأَنْ يَجِدُوهَا فِي دَارِهِ أَوْ بَيْتِهِ مَثَلًا أَوْ شَهِدُوا عَلَيْهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت