فهرس الكتاب

الصفحة 11939 من 17437

( وَلَا يَرْجِعُ مُنْفِذُهَا مِنْ الْوَرَثَةِ ) مِنْ مَالِ الْمَيِّتِ ( بِلَا إذْنِهِمْ عَلَيْهِمْ وَلَا عَلَى طِفْلٍ أَوْ مَجْنُونٍ ) وَنَحْوِهِمَا ( مُطْلَقًا ) عَنْ التَّقْيِيدِ بِعَدَمِ الْإِذْنِ لِعَدَمِ إمْكَانِ الْإِذْنِ مِنْ طِفْلٍ أَوْ مَجْنُونٍ وَنَحْوِهِمَا ( بِمَا رَجَعَ عَلَيْهِ مِنْ دَرْكٍ ) كَمَا مَرَّ فِي بَعْضِ الْمَسَائِلِ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَنَّهُ يَضْمَنُ الْبَائِعُ أَوْ الْمُنَفِّذُ مِنْ مَالِهِ الْكُلَّ أَوْ الْبَعْضَ ، وَأَمَّا الْغَائِبُ فَقَدْ يَتَوَصَّلُ إلَى إذْنِهِ فَلَا يَرْجِعُ عَلَيْهِ بِالدَّرْكِ إنْ لَمْ يَأْذَنْ ، وَإِنْ أَذِنَ رَجَعَ عَلَيْهِ ( وَإِنْ أَمَرَ الْوَرَثَةُ غَيْرَهُمْ بِبَيْعِ الشَّيْءِ وَإِنْفَاذِهَا مِنْهُ رَجَعَ عَلَيْهِمْ بِمَا أَدْرَكَهُ ) مِنْ ضَمَانٍ ( مِنْ غَيْرِ فَسْخٍ ) وَمَا أَدْرَكَهُ بِفَسْخٍ لَا يَرْجِعُ عَلَيْهِمْ بِهِ لِأَنَّهُ لَمْ يُؤْمَرْ بِبَيْعِ فَسْخٍ ، فَإِنْ تَعَمَّدَ فَظَاهِرٌ ، وَإِلَّا فَالْخَطَأُ لَا يُزِيلُ الضَّمَانَ إلَّا إنْ كَانَ سَبَبُ الْفَسْخِ مِنْ جَانِبِهِمْ وَلَمْ يُخْبِرُوهُ بِهِ ، وَكَذَا الْعَيْبُ إلَّا إنْ أَخْبَرُوهُ ، وَقِيلَ: لَا يَرْجِعُ بِالْعَيْبِ وَالْخَلِيفَةُ مِنْ غَيْرِهِمْ حُكْمُهُ كَحُكْمِ مَنْ أَمَرَهُ مِنْ غَيْرِهِ لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ إلَّا فِيمَا أَتَى مِنْ جِهَتِهِ كَبَيْعِ فَسْخٍ وَبَيْعٍ بِعَيْبٍ وَإِنْفَاذِ ثَمَنِ مَا اُسْتُحِقَّ ، وَلَوْ اُسْتُحِقَّ بَعْدَ الْإِنْفَاذِ كَمَا يَأْتِي فِي الْبَابِ بَعْدَ هَذَا الْبَابِ ، وَأَمَّا غَيْرُ ذَلِكَ فَإِذَا ضَمِنَ لِلْمُشْتَرِي رَجَعَ عَلَى الْوَرَثَةِ بِهِ ( وَإِنْ كَانَ خَلِيفَتُهَا ) أَيْ خَلِيفَةُ الْوَصِيَّةِ ( وَاحِدًا مِنْهُمْ ) مِنْ الْوَرَثَةِ أَوْ مُتَعَدِّدًا مِنْهُمْ ( فَمَا أَدْرَكَهُ ) مِنْ ضَمَانٍ ( بِاسْتِحْقَاقٍ بِأُمَنَاءَ رَجَعَ بِهِ فِي مَالِ الْمَيِّتِ ) لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ فِعْلِهِ إلَّا إنْ عَلِمَ وَتَعَمَّدَ بَيْعَ الْمُسْتَحَقِّ أَوْ نَسِيَ عَلِمَ مِنْهُمْ أَوْ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلَا رُجُوعَ لَهُ ، ( و ) مَا أَدْرَكَهُ مِنْ ضَمَانٍ ( بِفَسْخٍ ) أَوْ بِاسْتِحْقَاقٍ ؛ بِغَيْرِ الْأُمَنَاءِ فَضَمَانُهُ ( فِي مَالِهِ هُوَ ) بِلَا رُجُوعٍ ( وَكَذَا ) يَكُونُ الضَّمَانُ فِي مَالِهِ بِلَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت