الْكُلِّ إلَّا وَاحِدَةً فَإِنَّهُمْ يُعْتِقُونَ لَهُ رَقَبَةً وَاحِدَةً وَلَا يَنْوُونَهَا لِفَرْضٍ وَلَا نَفْلٍ وَلَا بَيْنَهُمَا عَلَى مَا مَرَّ آنِفًا فِي الْحَجِّ وَعِنْدِي يَنْوُونَهَا لِفَرْضٍ إذَا عَلِمُوا أَنَّهُ أَرَادَ فَرْضًا وَنَفْلًا وَكَذَلِكَ إنْ وَجَدُوا حَجَّتَيْنِ فَصَاعِدًا أَوْ رَقَبَتَيْنِ فَصَاعِدًا وَبَقِيَ بَعْضٌ لَا يُوجَدُ مَا يُنَفَّذُ مِنْهُ وَإِذَا نَوَى نَفْلًا نَوَوْهُ وَإِذَا نَوَى فَرْضًا نَوَوْهُ وَإِنْ تَعَدَّدَ كَأَنْ تَكُونَ عَلَيْهِ حَجَّةُ الِاسْتِطَاعَةِ وَحَجَّاتٌ ضِمْنَهُنَّ أَوْ لَزِمَتْهُ مِنْ حَنْثٍ أَوْ مِنْ وَصَايَا أَبِيهِ وَجَدِّهِ وَغَيْرِهِمَا بِأَنْ أَكَلَ مَالَهُنَّ أَوْ ضَيَّعَ وَإِذَا لَمْ يَعْلَمُوا مَا نَوَى لَمْ يَنْوُوا نَفْلًا وَلَا فَرْضًا .