فهرس الكتاب

الصفحة 11596 من 17437

وَلَا يُسْتَعْمَلُ فِي غَيْرِ مَا أَوْصَى بِهِ لَهُ وَإِنْ بِكِتَابٍ أَوْ مُصْحَفٍ لِقَارِئٍ فِيهِ لَمْ يُمْنَعْ إلَّا مِمَّنْ خِيفَ مِنْهُ إفْسَادُهُ .

الشَّرْحُ ( وَلَا يُسْتَعْمَلُ ) مَا حُبِسَ ( فِي غَيْرِ مَا أَوْصَى بِهِ لَهُ وَإِنْ ) أَوْصَى ( بِكِتَابٍ ) مِنْ كُتُبِ الْعِلْمِ ( أَوْ مُصْحَفٍ ) أَوْ بِرُبْعِ الْقُرْآنِ أَوْ نِصْفِهِ أَوْ ثَلَاثَةِ أَرْبَاعِهِ ( لِقَارِئٍ فِيهِ ) سَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ لَهُ فَأَوْصَى بِهِ أَوْ أَوْصَى أَنْ يُشْتَرَى لِذَلِكَ أَوْ يُنْسَخَ ( لَمْ يُمْنَعْ إلَّا مِمَّنْ خِيفَ مِنْهُ إفْسَادُهُ ) بِتَمْزِيقٍ أَوْ تَلْوِيثٍ أَوْ بِمِدَادٍ أَوْ وَسَخٍ أَوْ بَيْعِهِ أَوْ رَهْنِهِ أَوْ غَصْبِهِ بَعْدَ أَنْ يُعْطَاهُ أَوْ تَضْيِيعِهِ بِوَجْهٍ أَوْ خِيفَ مِنْ عِلَّةٍ تُعْدِي كَبَرَصٍ أَوْ جُذَامٍ ، وَلَا يَقْرَأُ فِيهِ وَارِثٌ إلَّا إنْ أَخْرَجَهُ حَبْسًا فِي حَيَاتِهِ وَقَدْ مَرَّ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ { لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ } بِمَعْنَى أَنَّ الْمُوصَى بِهِ لَا حَظَّ فِيهِ لِوَارِثٍ سَوَاءٌ أَوْصَى لَهُ بِهِ عَلَى الْعُمُومِ وَلَمْ يَذْكُرْهُ وَلَمْ يُدْخِلْهُ فِي الْعُمُومِ فَإِذَا أَوْصَى لَهُ بِكَفَّارَةٍ فَهِيَ وَصِيَّةٌ فَلَا حَظَّ فِيهَا لِوَارِثٍ وَهَكَذَا سَائِرُ الْوَصَايَا وَإِنْ أَذِنَ الْمُوصِي لِلْوَرَثَةِ أَنْ يَقْرَءُوا فِي ذَلِكَ فَلَهُمْ وَإِنْ أَوْصَى أَنْ تُنْسَخَ لَهُ التَّوْرَاةُ أَوْ تُشْتَرَى أَوْ الْإِنْجِيلُ أَوْ الزَّبُورُ فَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَعِنْدِي أَنَّهُ لَا يَجُوزُ ذَلِكَ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ لِأَنَّهُمْ غَيَّرُوهُمَا كَمَا ذَكَر اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا عَنْهُمْ وَإِنْ كَانَا بِالْعَرَبِيَّةِ وَفُهِمَا وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمَا بَاطِلٌ جَازَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت