فهرس الكتاب

الصفحة 11550 من 17437

لِكَلَامِ الْأَثَرِ بِدُونِ أَنْ يَرْتَضِيَهُ وَمَذْهَبُهُ هُوَ كَمَا ذَكَرْتُهُ عَنْ كِتَابِ الْإِيمَانِ ثُمَّ رَأَيْتُ مَا اسْتَظْهَرْتُهُ مَنْصُوصًا عَلَيْهِ لِلشَّيْخِ خَمِيسٍ فِي الْمِنْهَاجِ إذْ قَالَ مَا حَاصِلُهُ أَنَّهُ أَجَازَهُ بَعْضٌ لِوَاحِدٍ مَا لَمْ يَصِلْ حَدَّ الْغِنَى وَهُوَ الْأَصَحُّ لِأَنَّ هَذَا الِاسْمَ خَاصٌّ إلَى الْوَاحِدِ وَعَامٌّ لِلْفُقَرَاءِ كَمَا لَوْ حَلَفَ أَحَدٌ لَا يُكَلِّمُ الْفُقَرَاءَ فَكَلَّمَ وَاحِدًا حَنِثَ .

وَإِنْ قَالَ لِفُقَرَاءَ فَلَا يُجَاوِزُ الْعَشَرَةَ وَلَا يَنْقُصُ مِنْ الثَّلَاثَةِ وَإِنْ قَالَ مُسْلِمَانِ أَوْ يَتِيمَانِ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ لَمْ تَدْخُلْ الْأُنْثَى بِنَاءً عَلَى أَنْ لَا يُثَنَّى مُسْلِمٌ وَمُسْلِمَةٌ عَلَى مُسْلِمَيْنِ إلَّا نَصَبَ قَرِينَةً مَعَ أَنَّهُ يُعَنِّفُ فِي تَعْبِيرِهِ وَقِيلَ تَدْخُلُ بِلَا قَرِينَةٍ بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ يُثَنَّى مُسْلِمٌ وَمُسْلِمَةٌ عَلَى مُسْلِمَيْنِ وَإِنْ عُرِفَ مَذْهَبُ الْمُوصِي وَالْكَاتِبِ أَوْ لُغَتُهُمَا حُمِلَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ اخْتَلَفَ أَوْ مَذْهَبُهُمَا فَقِيلَ يُحْمَلُ عَلَى مَذْهَبِ الْمُوصِي وَلُغَتِهِ لِأَنَّهُ صَاحِبُ الْوَصِيَّةِ وَيَتَبَادَرُ أَنَّهُ يُمْلِي مَا يَكْتُبُ وَقِيلَ مَذْهَبُ الْكَاتِبِ وَلُغَتُهُ لِأَنَّ الْكِتَابَةَ لَهُ فَلَعَلَّهُ الْمُعَبِّرُ وَقَدْ يَكُونُ الْمُوصِي عَجَمِيًّا فَالتَّعْبِيرُ لِلْكَاتِبِ وَسَوَاءٌ فِي التَّثْنِيَةِ التَّعْرِيفُ وَالتَّنْكِيرُ وَإِنْ كَانَ اللَّفْظُ مَوْضُوعًا لِلْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ غَيْرَ صِفَةٍ كَالْإِنْسَانِ شَمِلَ الْأُنْثَى أُفْرِدَ أَوْ ثُنِّيَ وَإِنْ عُهِدَ لِمُذَكَّرٍ وَأُنْثَى وَلِمُذَكَّرَيْنِ كَالْأَبَوَيْنِ حُمِلَ عَلَى الْمُذَكَّرَيْنِ لِأَنَّ الذَّكَرَ الْأَصْلُ وَقِيلَ يَجُوزُ حَمْلُهُ عَلَى ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَإِنْ أَوْصَى لِبَنِي آدَمَ أُعْطِيَ ثَلَاثَةُ رِجَالٍ أَوْ ثَلَاثُ نِسْوَةٍ فَصَاعِدًا أَوْ بَعْضُ الرِّجَالِ وَبَعْضُ النِّسَاءِ وَأُجِيزَ لِإِنْسَانَيْنِ وَأُجِيزَ لِإِنْسَانٍ وَقِيلَ لَا تَدْخُلُ النِّسَاءُ وَالْمُتَبَادَرُ دُخُولُهُنَّ فِيهِ لَا كَقَوْلِهِ لِبَنِي فُلَانٍ مُشِيرًا إلَى أَبِي قَبِيلَةٍ أَوْ غَيْرِ قَبِيلَةٍ ( وَ ) يَدْفَعُ ( لِذِكْرِ مَا ) أَوْصَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت