فهرس الكتاب

الصفحة 11329 من 17437

يَذْكُرْهُ الشَّيْخُ فِي هَذَا الْمَقَامِ ، وَلَكِنْ دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: وَأَمَّا الْوَصِيَّةُ بِالْمَنَافِعِ فَقَدْ اخْتَلَفُوا فِيهَا ، وَذَكَرَهُ الشَّيْخُ بَعْدُ بِقَوْلِهِ: وَفِي الْأَثَرِ: وَإِنْ أَوْصَى رَجُلٌ بِسُكْنَى هَذِهِ الدَّارِ أَوْ الْبَيْتِ أَوْ جَمِيعِ مَا يَسْكُنُ فِيهِ سَمَّى الْأَجَلَ أَوْ لَمْ يُسَمِّ ، فَذَلِكَ لَا يَجُوزُ ( إنْ وَسِعَهُ الثُّلُثُ ) فَيَدُلُّ لِقَوْلِهِ: جُوِّزَ ، وَلِقَوْلِهِ: لَزِمَ الْوَارِثَ لِأَنَّهُ إنْ لَمْ يَسَعْهُ الثُّلُثُ لَمْ يَلْزَمْ الْوَارِثَ كُلُّهُ عِنْدَ اللَّهِ ، وَلَمْ يُجِزْهُ ذَلِكَ الْبَعْضُ كُلَّهُ ، بَلْ يَلْزَمُهُ بَعْضُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ ، وَيُجِيزُ ذَلِكَ الْبَعْضُ بَعْضَهُ فَقَطْ ، وَقَيْدُ الثُّلُثِ مُرَادٌ فِي قَوْلِ الشَّيْخِ: وَفِي الْأَثَرِ: وَإِنْ أَوْصَى رَجُلٌ بِسُكْنَى هَذِهِ الدَّارِ ( وَيَأْخُذُهُ ) أَيْ يَأْخُذُ مَا ذَكَرَ مِنْ الثِّمَارِ وَالسُّكْنَى ، وَكَذَا غَيْرِهِمَا ( فِي السِّنِينَ التَّالِيَةِ لِمَوْتِهِ ) إنْ عَيَّنَ الْمُوصِي أَنَّهَا بَعْدَ مَوْتِهِ بِاتِّصَالٍ أَوْ لَمْ يُعَيِّنْ أَنَّهَا بَعْدَهُ بِاتِّصَالٍ أَوْ انْفِصَالٍ وَلَمْ يُبَيِّنْ أَنَّهَا بَعْدَهُ كَمَا يَشَاءُ ، وَإِنْ عَيَّنَ فَعَلَى مَا عَيَّنَ ، وَكَذَا كُلُّ مُدَّةٍ أَقَلُّ مِنْ السَّنَةِ ( وَإِنْ عَدِمَتْ ثِمَارُهُ ) أَيْ ثِمَارُ الْفَدَّانِ ، وَكَذَا غَيْرُ الثِّمَارِ مِنْ كُلِّ مَنْفَعَةٍ أَوْصَى بِهَا ( فِيهَا ) أَيْ فِي عَشْرِ السِّنِينَ ، وَكَذَا غَيْرِهَا مِنْ الْآجَالِ ( أَوْ فِي بَعْضِهَا ) أَيْ بَعْضِ الْعَشْرِ ، وَكَذَا بَعْضِ سَائِرِ الْمُدَدِ ( أَوْ تَرَكَ الْخِدْمَةَ ) ، الْخِدْمَةَ بِالْعَبْدِ الَّذِي أَوْصَى لَهُ بِخِدْمَتِهِ أَوْ الْخِدْمَةَ بِالدَّابَّةِ الَّتِي أَوْصَى لَهُ بِالْخِدْمَةِ بِهَا أَوْ بِخِدْمَتِهِمَا عِنْدَ غَيْرِهِ ، فَيَأْخُذُ الْأُجْرَةَ أ ( وَالسُّكْنَى ) أَوْ الْبِنَاءَ أَوْ الْغَرْسَ أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا أَوْصَى بِهِ لَهُ مِنْ الْمَنَافِعِ ( فِيهَا ) أَوْ فِي بَعْضِهَا ، ( أَوْ أَخَذَ مِنْهُ ) أَيْ مِنْ الْمُوصَى لَهُ ( مَحِلَّهُمَا ) أَيْ مَحِلَّ الْخِدْمَةِ وَالسُّكْنَى ، وَمِثْلُهُمَا سَائِرُ الْمَنَافِعِ كَالْغَرْسِ وَالْبِنَاءِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت