وَالْجَائِزُ فِعْلُهُ مِنْ الثُّلُثِ مَنْ لَزِمَ الْفِرَاشَ وَيُعَادُ وَرَجَعَتْ حَوَائِجُهُ إلَى غَيْرِهِ ، وَكَذَا كُلُّ حَالٍ خِيفَ مِنْهَا مَوْتٌ كَحَامِلِ ضَرَبَهَا طَلْقٌ وَمَحْدُودٌ نَالَهُ أَلَمُ الضَّرْبِ وَغَازٍ عِنْدَ طَيَرَانِ الْجُيُوشِ ، وَرَاكِبِ سَفِينَةٍ دَخَلَهَا عَطَبٌ ، وَمَلْزُومٌ بِقَوَدٍ عِنْدَ حُضُورِ أَمْرِ الْقَتْلِ ، قِيلَ: وَالْحُبْلَى إذَا تَبَيَّنَ حَمْلُهَا أَوْ اسْتَهَلَّ شَهْرُهَا ، وَصَاحِبُ السَّفِينَةِ مُطْلَقًا ، وَذِي جُرْحٍ يُتَوَهَّمُ مِنْهُ مَوْتٌ ، وَمَنْ طَرَدَهُ مُرِيدٌ قَتَلَهُ أَوْ حَمَلَهُ سَبُعٌ أَوْ سَيْلٌ أَوْ أَحَاطَ بِهِ حَرِيقٌ أَوْ مَاءٌ أَوْ تَرَدَّى فِي هُوَّةٍ أَوْ مِنْ عَالٍ وَعَطْشَانُ وَجَائِعٌ وَمَبْرُودٌ خِيفَ تَلَفَهُ ، لَا مَرِيضٌ زَمِنٌ كَمَفْلُوجٍ وَمُقْعَدٍ وَهَرِمٍ وَمَبْطُونٍ وَمَجْذُومٍ وَمَسْلُولٍ ، فَفِعْلُ هَؤُلَاءِ مِنْ الْكُلِّ مَا صَحَّتْ عُقُولُهُمْ .
الشَّرْحُ