وَمَنْ اشْتَرَى قِيلَ: مِنْ امْرَأَةٍ تَمْرًا فَدَفَعَتْ إلَيْهِ ظَرْفًا خَلِقًا وَجَعَلَهُ فِيهِ وَلَمْ يَعْلَمْ أَهُوَ عَارِيَّةٌ أَوْ عَطِيَّةٌ وَلَا أَيْنَ تَوَجَّهَتْ وَضَاعَ الظَّرْفُ وَلَمْ يَعْرِفْ كَيْفَ ضَاعَ فَلَا يَلْزَمُهُ ضَمَانُهُ لَهَا حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهَا دَفَعَتْهُ إلَيْهِ عَلَى وَجْهِهِ .