فهرس الكتاب

الصفحة 10346 من 17437

لِقَوْلِهِمْ: لَا تَلْحَقُ أَمِينًا تُهْمَةٌ ) أَيْ حُكْمُهَا ( وَلَا يَمِينُ مَضَرَّةٍ ) وَإِنْ كَانَ أَمِينًا فَلَا تُهْمَةَ وَلَا يَمِينَ مَضَرَّةٍ ، وَقِيلَ: الْأَمِينُ أَمِينٌ إذَا اُتُّهِمَ حَلَفَ ، وَأَنَّهُ لَا يَنْزِعُ مِنْ يَمِينِ الْمَضَرَّةِ ، وَيَمِينُ الْمَضَرَّةِ هِيَ الَّتِي يُرَادُ بِهَا إضْرَارُ الْإِنْسَانِ بِالتَّسْمِيعِ بِهِ إنِّي حَلَّفْتُهُ وَأَلْقَاهُ فِي غَمِّ ذَلِكَ بِلَا أَمَارَةٍ يُتَّهَمُ بِهَا ، وَلَا بِكَوْنِهِ أَهْلًا لِذَلِكَ ، وَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهَا فِي الْأَحْكَامِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، ( وَأُجْبَرَ بِالرَّدِّ ) رَدِّ مَا أَخَذَ مِنْ الرَّهْنِ إلَى الْمُرْتَهِنِ ( إنْ أَقَرَّ ) أَوْ بَيَّنَ عَلَيْهِ ( أَوْ الْقِيمَةِ ) أَيْ أَوْ رَدِّ قِيمَةِ مَا أَخَذَ ( إنْ هَلَكَ ) وَقِيمَةِ مَا أَكَلَ ( فَيَكُونُ ) أَحَدُ الْمَذْكُورَيْنِ الْمَرْدُودَ الْمَأْخُوذَ وَالْقِيمَةَ ( رَهْنًا بِيَدِهِ كَأَصْلِهِ ) وَهُوَ نَفْسُ بَاقِي الرَّهْنِ حَيْثُ رَدَّ مَا أَخَذَ وَمَا غُرِمَتْ قِيمَتُهُ حَيْثُ غُرِمَتْ ( وَيُعْطِيهِ مُفْسِدٌ فِيهِ قِيمَةَ مَا أَفْسَدَ ) وَإِذَا أَمْكَنَ الْمِثْلُ فِي الْمَسْأَلَتَيْنِ أَوْ غَيْرِهِمَا غَرِمَ الْمِثْلَ ، ( وَإِنْ ) كَانَ الْمُرْتَهِنُ ( غَيْرَ أَمِينٍ ) عَائِدٍ إلَى قَوْلِهِ: وَأُجْبِرَ بِالرَّدِّ ، أَيْ يُجْبَرُ بِالرَّدِّ إلَى الْمُرْتَهِنِ ، وَقَوْلُهُ: وَيُعْطِيهِ أَيْ يُجْبَرُ بِالرَّدِّ إلَى الْمُرْتَهِنِ وَيُعْطِيهِ وَلَوْ كَانَ الْمُرْتَهِنُ غَيْرَ أَمِينٍ .

( وَكَذَا ) يُجْبَرُ الْمُتَعَدِّي أَوْ الْغَالِطُ أَوْ الْخَاطِئُ وَلَوْ كَانَ رَاهِنًا أَنْ يَرُدَّ أَوْ يُعْطِيَ ( الْمُسَلَّطَ ) وَإِنْ غَيْرَ أَمِينٍ ( لَا لِلرَّاهِنِ وَحْدَهُ وَلَا مَعَ الْمُرْتَهِنِ ) وَلَا لِلْمُرْتَهِنِ وَحْدَهُ ( وَإِنْ كَانَ ) أَيْ حَصَلَ ( مُسَلَّطٌ ) وَإِنْ رَدَّ أَوْ أَعْطَى رَاهِنًا لَمْ يُجْزِهِ إلَّا إنْ فُكَّ الرَّهْنُ بَعْدُ أَوْ انْفَسَخَ ، وَسَوَاءٌ فِي ذَلِكَ كَانَ الْمُسَلَّطَ أَمْ لَمْ يَكُنْ ، وَإِنْ رَدَّ لِلْمُرْتَهِنِ أَوْ أَعْطَاهُ وَقَدْ كَانَ الْمُسَلَّطُ لَمْ يُجْزِهِ إلَّا إنْ خَرَجَ الْمُسَلَّطُ مِنْ التَّسْلِيطِ وَحْدَهُ أَوْ بِإِخْرَاجٍ ، وَقِيلَ: يُجْزِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت