فهرس الكتاب

الصفحة 10022 من 17437

عَبَّادٍ ثُبُوتَ الْقَبْضِ فِي نَحْوِ الْهِبَةِ وَفِي الرَّهْنِ ( بِ ) مُقْتَضَى ( إقْرَارٍ كَالرَّاهِنِ ) أَيْ بِإِقْرَارِ مِثْلِ الرَّاهِنِ وَمِثْلُهُ الْوَاهِبُ وَالْمُتَصَدِّقُ وَنَحْوُهُمَا وَلَوْ لَمْ يُنْكِرْ بَعْدَ الْإِقْرَارِ ( حَتَّى يُعَايِنَ الشُّهُودَ ) أَيْ حَتَّى يَصِحَّ أَنَّ الشُّهُودَ عَايَنُوا الْقَبْضَ فَحِينَئِذٍ يُحْكَمُ بِثُبُوتِ مُقْتَضَى الْإِقْرَارِ لَا مِنْ حَيْثُ إنَّهُ أَقَرَّ بِهِ بَلْ مِنْ حَيْثُ إنَّهُ شَهِدَ بِهِ الشُّهُودُ سَوَاءٌ عَايَنُوا الْقَبْضَ الَّذِي أَقَرَّ بِهِ أَوْ جَدَّدَ قَبْضًا آخَرَ فَرَوَاهُ ، وَالْقَوْلَانِ فِي الْهِبَةِ مَبْنِيَّانِ عَلَى أَنَّ مِنْ شَرْطِهَا الْقَبْضَ وَكَذَا نَحْوُهَا ، وَأَمَّا مَنْ لَمْ يَشْتَرِطْ فِيهَا الْقَبْضَ فَلَا فَرْقَ عِنْدَهُ بَيْنَ إقْرَارِ الْوَاهِبِ وَنَحْوِهِ بِالْقَبْضِ وَعَدَمِ إقْرَارِهِ وَفِي الدِّيوَانِ: تَجُوزُ فِي الرَّهْنِ شَهَادَةُ رَجُلَيْنِ أَمِينَيْنِ أَوْ رَجُلٍ وَامْرَأَتَيْنِ لَا مَنْ تَجُوزُ شَهَادَتُهُ فِي الْأَحْكَامِ كَالْأَبِ لِابْنِهِ ، وَمَنْ دَفَعَ عَنْ نَفْسِهِ ضَرًّا أَوْ جَرَّ لَهَا نَفْعًا ، وَإِنَّمَا تَجُوزُ الشَّهَادَةُ عَلَى الرَّهْنِ وَالْقَبْضِ مَعًا إنْ شَهِدُوا عَلَى إقْرَارِ الرَّاهِنِ وَالْمُرْتَهِنِ الرَّهْنَ جَازَ أَيْضًا ، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إذَا شَهِدُوا عَلَى الرَّهْنِ وَلَمْ يَشْهَدُوا عَلَى مُعَايَنَةِ الْقَبْضِ فَلَا تَجُوزُ شَهَادَتُهُمْ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: جَائِزَةٌ .

( فَعَلَى ) الْقَوْلِ ( الْأَوَّلِ الْقَبْضُ ) قَبْضُ الرَّهْنِ وَنَحْوِ الْهِبَةِ أَيْ شَرْطُ الْقَبْضِ ( مِنْ شَرْطِ التَّمَامِ ، فَيَلْزَمُ الرَّهْنُ ) وَنَحْوُ الْهِبَةِ ( بِالْعَقْدِ ، فَيُجْبَرُ الرَّاهِنُ ) وَنَحْوُ الْوَاهِبِ إنْ أَرَادَ الْمُرْتَهِنُ أَوْ نَحْوُ الْوَاهِبِ ( بِالْإِقْبَاضِ ) أَيْ بِتَصْيِيرِ الْمُرْتَهِنِ أَوْ نَحْوِ الْمَوْهُوبِ لَهُ قَابِضًا بِأَنْ يُنَاوِلَهُ الرَّهْنَ أَوْ نَحْوَ الْهِبَةِ ، فَالرَّهْنُ لِيُحْرِزَهُ لِلْبَيْعِ ، وَنَحْوِ الْهِبَةِ لِيَتَمَلَّكَهَا وَيَتَصَرَّفَ فِيهَا بِمَا شَاءَ ، لَكِنَّ تَرَتُّبَ هَذَا عَلَى الْقَوْلِ الْأَوَّلِ غَيْرُ لَازِمٍ بَلْ مُحْتَمَلٌ ، لَكِنَّ حَاصِلَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت