روى الإمام أحمد في مسنده قال:حدثنا يحيى بن سعيد - هو ابن أبي عروبة - عن قتادة , عن زرارة ابن أوفى , عن سعيد بن هشام . . أنه أتى ابن عباس فسأله عن الوتر فقال:ألا أنبئك بأعلم أهل الأرض بوتر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ? قال:نعم . قال:ائت عائشة فسلها , ثم ارجع إلي فأخبرني بردها عليك ... ثم يقول سعيد بن هشام:قلت:يا أم المؤمنين أنبئيني عن خلق رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قالت:ألست تقرأ القرآن ? قلت:بلى . قالت:فإن خلق رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان القرآن . فهممت أن أقوم , ثم بدا لي قيام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قلت:يا أم المؤمنين , أنبئيني عن قيام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قالت:ألست تقرأ هذه السورة: (يا أيها المزمل) ? قلت:بلى . قالت:فإن الله افترض قيام الليل في أول هذه السورة ; فقام رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وأصحابه حولا حتى انتفخت أقدامهم . وأمسك الله ختامها في السماء اثني عشر شهرا . ثم أنزل التخفيف في آخر هذه السورة , فصار قيام الليل تطوعا من بعد فريضة . . فهممت أن أقوم , ثم بدا لي وتر رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
من الآية 5 إلى الآية 6
إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً (5) إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيلاً (6)