قال أبو منصور: من قرأ (وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ) فهو بَيِّن حَسَن، وهو تفسير
مقدار قيامه؛ لأنه لما قال (أدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ) كان قوله (ونِصْفَهُ) مبيِّنًا
لذلك الأدنى، كأنه يقول: تقوم أدنى من الثلثين فتقوم النصْفَ والثلث.
ومن قرأ (وَنِصْفِهِ وَثُلُثِهِ) فالمعنى: وتقوم أدنى من نصْفِه وثلثِه.
والوجهان بَيِّنان. انتهى انتهى. {معاني القراءات للأزهري حـ 3 صـ 99 - 101} .