فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461437 من 466147

{فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً * قُلْ إِنْ أدري أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ} يعني العذاب وقيل: القيامة {أَمْ يَجْعَلُ لَهُ ربي أَمَداً} أجلا وغاية تطول مدتها {عَالِمُ الغيب} رفع على نعت قوله ربّي، وقيل: هو عالم الغيب. {فَلاَ يُظْهِرُ} يُطلع {على غَيْبِهِ أَحَداً * إِلاَّ مَنِ ارتضى} اصطفى {مِن رَّسُولٍ} فإنه يصطفيه ويُطلعه على ما يشاء من الغيب.

{فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ} ذكر بعض الجهات دلالة على جميعها {رَصَداً} حفظة من الملائكة يحفظونه من الشياطين واستماع الجن ليلا يسترقوه فيلقوه إلى كهنتهم.

قال سعيد بن المسيب: {رَصَداً} أربعة من الملائكة حفظة. قال مقاتل وغيره: كان الله إذا بعث رسولا أتاه إبليس في صورة جبرائيل يخبره، فبعث الله من بين يديه ومن خلفه رصداً من الملائكة يحرسونه ويطردون الشيطان، فإذا جاءه شيطان في صورة ملك، قالوا: هذا شيطان فاحذر، وإذا جاءه ملك، قالوا: هذا رسول ربّك.

{لِّيَعْلَمَ} قرأ ابن عباس ويعقوب بضم الياء، أي ليعلم الناس أن الرسل قد بلّغوا، وقرأ الآخرون بفتح الياء أي ليعلم الرسول أن الملائكة {أَن قَدْ أَبْلَغُواْ رِسَالاَتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ} عندهم {وأحصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً} فلم يخفَ عليه شيئاً ونصب عدداً على الحال وإن شئت على المصدر أي عد عدداً. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 10 صـ 49 - 57}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت