فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 460923 من 466147

قوله تعالى: {وَأَنَّهُ تعالى جَدُّ رَبِّنَا} كان عَلْقمة ويحيى والأعمش وحمزة والكسائيّ وابن عامر وخَلَف وحفص والسّلمي ينصبون"أَنَّ"في جميع السورة في اثني عشر موضعاً ، وهو: {وَأَنَّهُ تعالى جَدُّ رَبِّنَا} ، {وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ} ، {وَأَنَّا ظَنَنَّآ} ، {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ} ، {وَأَنَّهُمْ ظَنُّواْ} ، {وَأَنَّا لَمَسْنَا السمآء} ، {وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ} ، {وَأَنَّا لاَ ندري} ، {وَأَنَّا مِنَّا الصالحون} ، {وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ الله فِي الأرض} ، {وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الهدى} ، {وَأَنَّا مِنَّا المسلمون} ، عطفاً على قوله: {أَنَّهُ استمع نَفَرٌ} ، {وَأَنَّهُ استمع} لا يجوز فيه إلا الفتح ؛ لأنها في موضع اسم فاعل"أُوحِيَ"فما بعده عليه.

وقيل: هو محمول على الهاء في"آمَنَّا بِهِ"أي وب"أَنَّه تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا"وجاز ذلك وهو مضمر مجرور لكثرة حرف الجار مع"أنّ".

وقيل: المعنى أي وصدّقنا أنه جدّ ربنا.

وقرأ الباقون كلَّها بالكسر وهو الصواب ، واختاره أبو عبيدة وأبو حاتم عطفاً على قوله: {فقالوا إِنَّا سَمِعْنَا} لأنه كله من كلام الجنّ.

وأما أبو جعفر وشيبة فإنهما فتحا ثلاثة مواضع ؛ وهي قوله تعالى: {وَأَنَّهُ تعالى جَدُّ رَبِّنَا} ، {وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ} ، {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ} ، قالا: لأنه من الوحي ، وكسرا ما بقي ؛ لأنه من كلام الجنّ.

وأما قوله تعالى: {وَأَنَّهُ لَّمَا قَامَ عَبْدُ الله} فكلهم فتحوا إلا نافعاً وشيبة وزرَّ بن حُبيش وأبا بكر والمفضّل عن عاصم ، فإنهم كسروا لا غير.

ولا خلاف في فتح همزة {أَنَّهُ استمع نَفَرٌ مِّنَ الجن} ، {وَأَلَّوِ استقاموا} {وَأَنَّ المساجد لِلَّهِ} ، {وَأَنْ قَدْ أَبْلَغُواْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت