{وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتاً (17) }
ومصدر أنبت إنبات إلّا أن التقدير فنبتهم نباتا قيل: هذا لأن آدم صلّى الله عليه وسلّم خلق من طين، وقيل: النطفة مخلوقة من تراب.
[سورة نوح (71) : آية 18]
{ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً (18) }
{ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا} بالإقبار {وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً} إلى البعث.
[سورة نوح (71) : آية 19]
{وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطاً (19) }
ويجوز بصاد لأن بعدها طاء.
[سورة نوح (71) : آية 20]
{لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجاً (20) }
روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس {سُبُلًا فِجَاجاً} قال: طرقا مختلفة.
[سورة نوح (71) : آية 21]
{قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلاَّ خَسَاراً (21) }
وقرأ الكوفيون وأبو عمرو {وَوَلَدُهُ} ويجوز والده مثل «أقّتت» وروى شبل عن مجاهد قال: ولده زوجه وأهله وروى خارجة عن أبي عمرو بن العلاء قال: ولده عشيرته وقومه. قال أبو جعفر: أما أهل اللغة سوى هذه الرواية عن أبي عمرو فيقولون: ولد وولد مثل بخل وبخل وفلك وفلك، ويجوز عندهم أن يكون ولد جمع ولد وثن ووثن.
[سورة نوح (71) : آية 22]
{وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً (22) }
و {كُبَّاراً} هي قراءة بمعنى واحد.
[سورة نوح (71) : آية 23]
{وَقَالُوا لاَ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلاَ تَذَرُنَّ وَدًّا وَلاَ سُوَاعاً وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً (23) }
{وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعاً} . هذه قراءة أهل المدينة، وقرأ الكوفيون