و في نقصانه أيضا ضعف في القوى والجوارح إلى أضعف تدريجا إلى حالة الهرم والخرف ، فسبحان المبدئ المعيد الفعال لما يريد القائل"أَ لَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً"15 بعضها فوق بعض"وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً"يضيء ليلا"وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً"16 تضيء نهارا ، وإنما سمى الأول نورا والآخر سراجا ، لأن نور القمر منعكس عليه من الشمس لاختلاف تشكلاته بالقرب والبعد عنها مع خسوفه بحيلولة الأرض بينه وبينها ونور الشمس ، لا بطريق الانعكاس من كوكب آخر ، واللّه أعلم ، راجع الآية 9 من سورة القيامة في ج 1 وما ترشدك إليه تجد ما يتعلق بالكسوف والخسوف.