و هو السبق في أداء صالح الأعمال، وأن يرفعوا شعار الإحسان حتى يتحقق لهم اجتياز اختبار المرحلة الأولى أو الحياة التي نعرفها إلى مرحلة الموت ثم إلى الحياة مرة أخرى ... وهكذا يجب أن تكون حياة المسلم وحياة البشر في الخير ومن أجل الخير ... فهل جاءت فلسفة بمثل هذا .. إنه الكمال والإبداع في الحكمة من خلق الإنسان جاء بها القرآن استكمالا لكمال هذا الكون بجماله وإبداعه حين تصير لوحة الوجود مكتملة للخالق المصور الرحمن الواحد الأحد ... لوحة يعمها الإنسجام والتجانس والرحمة في آن واحد.