ثم تزوج جويرية بنت الحارث سيد بني المصطلق بعد غزوة بني المصطلق في أواسط السنة السادسة الهجرية . قال ابن إسحاق:وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير , عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها . قالت:"لما قسم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) سبايا بني المصطلق وقعت جويرية بنت الحارث في أسهم الثابت ابن قيس بن الشماس أو لابن عم له فكاتبته على نفسها , وكانت امرأة حلوة مليحة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه , فأتت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تستعينه في كتابتها . قالت عائشة:فوالله ما هو إلا أن رأيتها على باب حجرتي فكرهتها ! وعرفت أنه سيرى منها (صلى الله عليه وسلم) ما رأيت , فدخلت عليه فقالت:يا رسول الله . أنا جويرية بنت الحارث بن أبي صرار سيد قومه . وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن الشماس - أو لابن عم له - فكاتبته على نفسي , فجئت أستعينك على كتابتي . قال:"فهل لك في خير من ذلك ?"قالت:وما هو يا رسول الله ? قال:"أقضي عنك كتابتك وأتزوجك ?"قالت:نعم يا رسول الله . قال:"قد فعلت". ."
ثم تزوج أم حبيبة بنت أبي سفيان بعد الحديبية . وكانت مهاجرة مسلمة في بلاد الحبشة , فارتد زوجها عبد الله بن جحش إلى النصرانية وتركها . فخطبها النبي (صلى الله عليه وسلم) وأمهرها عنه نجاشي الحبشة . وجاءت من هناك إلى المدينة .