فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 451636 من 466147

فلما ماتت خديجة تزوج عليه السلام سودة بنت زمعة - رضي الله عنها - ولم يرو أنها ذات جمال ولا شباب . إنما كانت أرملة للسكران بن عمرو بن عبد شمس . كان زوجها من السابقين إلى الإسلام من مهاجري الحبشة . فلما توفي عنها , تزوجها رسول الله - (صلى الله عليه وسلم) .

ثم تزوج عائشة - رضي الله عنها - بنت الصديق أبي بكر - رضي الله عنه وأرضاه - وكانت صغيرة فلم يدخل بها إلا بعد الهجرة . ولم يتزوج بكرا غيرها . وكانت أحب نسائه إليه , وقيل كانت سنها تسع سنوات وبقيت معه تسع سنوات وخمسة أشهر . وتوفي عنها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .

ثم تزوج حفصة بنت عمر - رضي الله عنه وعنها - بعد الهجرة بسنتين وأشهر . تزوجها ثيبا . بعدما عرضها أبوها على أبي بكر وعلى عثمان فلم يستجيبا . فوعده النبي خيرا منهما وتزوجها !

ثم تزوج زينب بنت خزيمة . وكان زوجها الأول عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب قد قتل يوم بدر . وتوفيت زينب هذه في حياته (صلى الله عليه وسلم) . وقيل كان زوجها قبل النبي هو عبد الله بن جحش الأسدي المستشهد يوم أحد . ولعل هذا هو الأقرب .

وتزوج أم سلمة . وكانت قبله زوجا لأبي سلمة , الذي جرح في أحد , وظل جرحه يعاوده حتى مات به . فتزوج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أرملته . وضم إليه عيالها من أبي سلمة .

وتزوج زينب بنت جحش . بعد أن زوجها لمولاه ومتبناه زيد بن حارثة فلم تستقم حياتهما فطلقها . وقد عرضنا قصتها في سورة الأحزاب في الجزء الثاني والعشرين , وكانت جميلة وضيئة . وهي التي كانت عائشة - رضي الله عنها - تحس أنها تساميها , لنسبها من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهي بنت عمته , ولوضاءتها !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت