فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 451635 من 466147

ولقد حفظ عنه أصحابه (صلى الله عليه وسلم) ونقلوا للناس بعدهم - جزاهم الله خيرا - أدق تفصيلات هذه الحياة . فلم تبق صغيرة ولا كبيرة حتى في حياته اليومية العادية , لم تسجل ولم تنقل . . وكان هذا طرفا من قدر الله في تسجيل حياة هذا الرسول , أو تسجيل دقائق هذه العقيدة مطبقة في حياة الرسول . فكان هذا إلى جانب ما سجله القرآن الكريم من هذه الحياة السجل الباقي للبشرية إلى نهاية الحياة .

وهذه السورة تعرض في صدرها صفحة من الحياة البيتية لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) وصورة من الانفعالات والاستجابات الإنسانية بين بعض نسائه وبعض , وبينهن وبينه ! وانعكاس هذه الانفعالات والاستجابات في حياته (صلى الله عليه وسلم) وفي حياة الجماعة المسلمة كذلك . . ثم في التوجيهات العامة للأمة على ضوء ما وقع في بيوت رسول الله وبين أزواجه .

والوقت الذي وقعت فيه الأحداث التي تشير إليها السورة ليس محددا . ولكن بالرجوع إلى الروايات التي جاءت عنه يتأكد أنه بعد زواج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من زينب بنت جحش قطعا .

ولعله يحسن أن نذكر هنا ملخصا عن قصة أزواج النبي , وعن حياته البيتية يعين على تصور الحوادث والنصوص التي جاءت بصددها في هذه السورة . ونعتمد في هذا الملخص على ما أثبته الإمام ابن حزم في كتابه:"جوامع السيرة". . وعلى السيرة لابن هشام مع بعض التعليقات السريعة:

أول أزواجه (صلى الله عليه وسلم) خديجة بنت خويلد . تزوجها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو ابن خمس وعشرين سنة وقيل ثلاث وعشرون , وسنها - رضي الله عنها - أربعون أو فوق الأربعين , وماتت - رضي الله عنها - قبل الهجرة بثلاث سنوات , ولم يتزوج غيرها حتى ماتت . وقد تجاوزت سنه الخمسين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت