إنها حقاً آيات تعبر عن مدى حب الله لبشره وخلقه حتى يجعلهم يباركونه بآياته وهو المانح لكل بركة وكل نعمة ... ولكن هكذا يعطى الخالق المثل الأعلى لخلقه فيعطيهم هذا القول الجدير به كي يتلونه في كل وقت وحين تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير. ... فهل يسع أحد يرى هذه القدرة التي وسعت كل شيء رحمة وعلماً وقدرةً إلا أن يبارك الخالق بهذا القول آلاف وملايين المرات