فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425575 من 466147

وقال ابن قتيبة: معناه: يحكمون. والكتاب بمعنى الحكم قد ورد في كثير من المواضع كقوله: {كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} [الأنعام: 54] أي قضى وأوجب. وكقوله:"سأقضي بينكم بكتاب الله"أي بحكمه.

42 -قوله تعالى: {أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا} يعني: أيريدون أن يكيدوك ويمكروا بك مكراً يغتالونك به {فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ} أي: المجزيون بكيدهم في الدنيا والآخرة. يريد أن ضرر ذلك يعود عليهم ويحيق بهم مكرهم. وقال الكلبي ومقاتل: يعني بكيدهم ما اجتمعوا ليكيدوا به في دار الندوة، فجزاهم الله بكيدهم أن قتلهم ببدر، فذلك قوله تعالى: {فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ} .

43 - {أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ} هذا إنكار عليهم ما اتخذوه من الآلهة دون الله. يقول: ألهم إله دون الله، يعني: إلهًا يخلق ويرزق ويحيي ويميت.

وهذا معنى قور مقاتل: ألهم إله يمنعهم من مكرنا بهم. يعني: إن الذين اتخذوهم آلهة ليست بآلهة تدفع وتضر وتنفع.

ثم نزه نفسه بقوله تعالى: {سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ} أي: عمن يجعلونه شريكًا لله. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 20/ 504 - 511} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت