فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425149 من 466147

وفى إظهار الاسم الكريم (ربهم) فِي قوله تعالى: « وَوَقاهُمْ رَبُّهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ » بدلا من إضماره - فِي هذا مزيد اعتناء بهم ، وتذكير لهم بربّهم الذي منّ عليهم بالجنة ونعيمها ، وجنّبهم جهنم وسعيرها ..

قوله تعالى: « كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ » .

هو التفاتة كريمة ودعوة مسعدة للمتقين ، إلى أن يأخذوا بحظهم من رضوان اللّه ، الذي قدّمه لهم ربهم .. وعلى حين تصكّ آذان المكذبين الضالين الذين أخذوا أما كنهم فِي نار جهنم ، بهذه الدعوة المزلزلة المهلكة:

«اصلوها » ، فإذا أخذهم لهيبها ، واشتمل عليهم سعيرها ، وصرخوا صرخة الويل والثبور ، قيل لهم: « فاصبروا أولا تصبروا .. سواء عليكم » - على حين يفعل هذا بالمكذبين الضالين ، يقال للمؤمنين المتقين ، وقد أكلوا وشربوا من نعيم الجنة: « هنيئا » أي هنأكم الطعام والشراب .. فكلّ يأخذ من ثمر ما عمل ، وبطعم من جنى ما غرس! « إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ » .

(71: التحريم) قوله تعالى: « مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ » .

أي أن المتقين يلقّون هذا التكريم ، وتلك التحية ، فِي حال قد أخذوا فيها أما كنهم على أرائك وسرر مصفوفة ، يقابل فيها بعضهم بعضا ، ويأنس فيها بعضهم ببعض ، وقد زوّجوا بحور عين ..

والحور: جمع حوراء ، وهي التي فِي سواد عينيها قليل من البياض ، وهو من أمارات الحسن والجمال ، وقيل هو شدة بياض العين مع شدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت