فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425132 من 466147

أو منهما ، وإظهار الرب في موقع الإضمار مضافاً إلى ضميرهم للتشريف والتعليل.

وقرأ أبو حيوة {وقاهم} بتشديد القاف.

{كُلُواْ واشربوا هَنِيئَاً} أي يقال لهم {كُلُواْ واشربوا} أكلا وشربا هنيئاً ، أو طعاماً وشراباً هنيئاً ، فالكلام بتقدير القول ، و {هَنِيئَاً} نصب على المصدرية لأنه صفة مصدر.

أو على أنه مفعول به ، وأياً مّا كان فقد تنازعه الفعلان ، والهنيء كل ما لا يلحق فيه مشقة ولا يعقب وخامة {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} أي بسببه أو بمقابلته والباء عليهما متعلق بكلوا واشربوا على التنازع ، وجوز الزمخشري كونها زائدة وما بعدها فاعل هنيئاً كما في قول كثير:

هنيئاً مريئاً غير داء مخامر...

لعزة من أعراضنا ما استحلت

فإن ما فيه فاعل هنيئاً على أنه صفة في الأصل بمعنى المصدر المحذوف فعله وجوباً لكثرة الاستعمال كأنه قيل: هنؤ لعزة المستحل من أعراضنا ، وحينئذ كما يجوز أن يجعل ما هنا فاعلاً على زيادة الباء على معنى هنأكم ما كنتم تعملون يجوز أن يجعل الفاعل مضمراً راجعاً إلى الأكل أو الشرب المدلول عليه بفعله ، وفيه أن الزيادة في الفاعل لم تثبت سماعاً في السعة في غير فاعل {كفى} [النساء: 6] على خلاف ولا هي قياسية في مثل هذا ومع ذلك يحتاج الكلام إلى تقدير مضاف أي جزاء ما كنتم الخ ، وفيه نوع تكلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت