فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424870 من 466147

والباء في {بِإِيمَانٍ} يجوز أن تكون بمعنى (في) ، وأن تكون على بابها في موضع الحال، إما من الفاعلين، وإما من المفعولين، أو منهما.

وقوله: {وَمَا أَلَتْنَاهُمْ} قرئ: بفتح اللام وكسرها، وهما لغتان بمعنىً، وقد أُوضح في الحجرات. وقرئ: (وما آلتناهم) بالمد، وهي لغية أيضًا، يقال: آلته يؤلته إيلاتًا، إذا نَقَصَهُ.

وقوله: {مِنْ عَمَلِهِمْ} أي: من ثواب عملهم، فحذف المضاف. و {مِنْ} : يجوز أن تكون من صلة (ألتنا) ، وأن تكون في موضع الحال من {شَيْءٍ} وهي في الأصل صفة، و {مِنْ شَيْءٍ} هو المفعول الثاني لألتنا، و {مِنْ} صلة.

{وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (22) يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ (23) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ (24) وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (25) قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ (26) فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ (27) إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ (28) فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ (29) } :

قوله عز وجل: {يَتَنَازَعُونَ} في موضع الحال من الضمير المنصوب في {وَأَمْدَدْنَاهُمْ} ، أي: وأمددناهم متناولين بعضهم من بعض. و {كَأْسًا} مفعول {يَتَنَازَعُونَ} . و {لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ} : الجملة في موضع الصفة لكأس.

وقوله: {كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ} في موضع الحال من {غِلْمَانٌ} لكونهم قد وصفوا، أو من المنوي في {لَهُمْ} ، وكذا {يَتَسَاءَلُونَ} أي: أقبلوا متحادثين.

وقوله: {إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ} قرئ: بالكسر على الاستئناف، وبالفتح على: لأنه.

وقوله: {فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ} (بكاهنٍ) في موضع نصب بخبر (ما) ، {وَلَا مَجْنُونٍ} عطف عليه، ويجوز في الكلام (ولا مجنونًا) بالنصب عطفًا على المحل. و {بِنِعْمَتِ} في موضع الحال، أي: ما أنت بكاهن ولا مجنون ملتبسًا بنعمة ربك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت