فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424868 من 466147

{أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ (15) اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (16) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ (17) فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (18) } :

قوله عز وجل: {أَفَسِحْرٌ هَذَا} ابتداء وخبر، وقدم الخبر لأن الاستفهام له صدر الكلام، وهنا قد تم الكلام.

وقوله: {أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ} (أم) هنا المنقطعة، أي: بل أنتم لا تبصرون، ويجوز أن تكون المتصلة.

وقوله: {سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ} خبر مبتدأ محذوف دل عليه {فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا} أي: الأمر أن الصبر وعدمه سواء عليكم، لا بد من هذا التقدير، لأن التسوية لا تكون إلا بين الشيئين.

وقوله: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ (17) فَاكِهِينَ} الجمهور على نصب

{فَاكِهِينَ} ، ونصبه على الحال من المستكن في الظرف والظرف مستقر، وقرئ: (فاكهون) بالرفع، على أنه خبر {إِنَّ} والظرف ملغى، ويجوز أن يكون مستقرًا، ويكون (فاكهون) خبرًا بعد خبر، والأول أمتن وهو أن يكون الظرف لغوًا.

وقوله: {بِمَا آتَاهُمْ} من صلة {فَاكِهِينَ} ، أي: متلذذين بسبب ما آتاهم ربهم.

وقوله: {وَوَقَاهُمْ} جوز أن يكون عطفًا على الظرف وهو {فِي جَنَّاتٍ} ، لأن التقدير: استقروا فيها. أو على {آتَاهُمْ} على أن تجعل (ما) مصدرية، والتقدير: متلذذين بايتائهم ربهم ووقايتهم عذاب الجحيم، وأن تكون الواو للحال، و (قد) بعدَها مرادة.

{كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (19) مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (20) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ (21) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت