فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424605 من 466147

آيات الموقن هو الموقن وأيات العارف هو العارف سبحانه هو المقدس من مباشرة الحدثان والمخالطة بالإنسان قال سهل للعارفين بالله يستدلون على معروفهم وقال في قوله افلا تبصرون أي افلا ينظرون فيها إلى أثار الربوبية وقال الواسطى تعرف إلى قوم بصفاته وأفعاله وهو قوله وفى انفسكم افلا تبصرون وتعرف إلى الخواص بذاته فقال ألم ترَ إلى ربك وقال بعضهم فمن لا يبصرها ولا يعرفها اضاع حظها منها وقال الحسين إذا عرج على نفسه بان نفسه لنفسه ومن لم يعرج على جملته كان محتشما لم يبين خلقه لخلقه فكان كما لم يزل خوطب بلسان الأزل وجميع نعوته عدم بقوله بلى فكان المخاطب لهم والمجيب عنهم ولا هم وقال أبو الحسين بن هند العبد يعرف نفسه على قدر حضوره واستعماله للعلم وعلى قدر رجوعه إلى الله يعرف نعمه وفضله وكلايته إذ ذاك ينجو من الاستدراج.

قوله تعالى {وَفِي السَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} أي في سماء صفاتى رزق أرواحكم من مشاهدة النور وغذاء العلم الربانى وما توعدون من مشاهدة الذات وكشف عيانه وفى الآية دليل التوكل على الله وحث على طلب الحوائج منه واحالهم إلى روية الوسائط ولو كانوا على محل التحقيق لما احالهم إلى السماء ولا إلى الأرض قال إبراهيم بن شيبان وفى السماء بقاؤكم وما يوعدون من الفناء وقال القاسم ما توعدون من الفناء والبقاء والهداية والضلالة والهلاك والعقوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت