كما جاءت الإشارة الي الرياح بعدد من صفاتها مثل (الذاريات) وهي الرياح التي تذرو التراب وغيره لقوتها , و (العاصفات) وهي الرياح الشديدة المدمرة لمن ترسل عليهم , و (المرسلات) وهي الرياح المرسلة لعذاب الكافرين , والمشركين والمكذبين .
ومعظم الآيات القرآنية التي ذكر فيها ارسال (الريح) بالإفراد (أي بلفظ الواحد) جاءت في مقام العذاب ومعظم المواضع التي ذكرت فيها (الرياح) بلفظ الجمع جاءت في مقامات الرحمة والثواب .
ومن آيات ذكر الريح بالإفراد قول الله (تعالي) :
(1) مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون (آل عمران:117) .
(2) هو الذي يسيركم في البر والبحر حتي إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين (يونس:22) .
(3) مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا علي شيء ذلك هو الضلال البعيد
(إبراهيم:18)
(4) أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخري فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا (الإسراء:69) .
(5) ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلي الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين
(الأنبياء:81) .
(6) حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق (الحج:31)
(7) ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر .. (سبأ:12)
(8) فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب . (ص:36) .
(9) ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد علي ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور (الشوري:33,32) .