فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328473 من 466147

ويجوز أن يكون الموصول بدلاً من ربّ ، وأن يكون عطف بيان له ، وأن يكون منصوباً على المدح بتقدير: أعني ، أو أمدح ، وقد وصف الخليل ربه بما يستحق العبادة لأجله ، فإن الخلق ، والهداية ، والرزق يدلّ عليه قوله: {والذي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ} ، ودفع ضرّ المرض ، وجلب نفع الشفاء ، والإماتة ، والإحياء ، والمغفرة للذنب ، كلها نعم يجب على المنعم عليه ببعضها فضلاً عن كلها أن يشكر المنعم بجميع أنواع الشكر التي أعلاها ، وأولاها العبادة ، ودخول هذه الضمائر في صدور هذه الجمل للدلالة على أنه الفاعل لذلك دون غيره ، وأسند المرض إلى نفسه دون غيره من هذه الأفعال المذكورة رعاية للأدب مع الربّ ، وإلاّ فالمرض وغيره من الله سبحانه ، ومراده بقوله: {ثُمَّ يُحْيِينِ} البعث ، وحذف الياء من هذه الأفعال لكونها رؤوس الآي.

وقرأ ابن أبي إسحاق هذه الأفعال كلها بإثبات الياء ، وإنما قال عليه الصلاة والسلام: {والذي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدين} هضماً لنفسه ، وقيل: إن الطمع هنا بمعنى اليقين في حقه ، وبمعنى الرجاء في حق سواه.

وقرأ الحسن ، وابن أبي إسحاق"خطاياي"قالا: ليست خطيئته واحدة.

قال النحاس: خطيئة بمعنى خطايا في كلام العرب.

قال مجاهد: يعني بخطيئته قوله: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا} [الأنبياء: 63] ، وقوله: {إِنّى سَقِيمٌ} [الصافات: 89] ، وقوله: إن سارة أخته ، زاد الحسن: وقوله للكوكب: {هذا رَبّي} [الأنعام: 86] ، وحكى الواحدي عن المفسرين: أنهم فسروا الخطايا بما فسرها به مجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت