فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 327721 من 466147

أجيب: بأنه تعالى أجراهما مجرى الجمع تعظيماً لهما ، أو معكما ومع بني إسرائيل يسمع ما يجيبكم فروعون.

{فأتيا} أي: فتسبب عن ذهاب ما ذكرت بالحراسة والحفظة أني أقول لكما ائتيا {فرعون} نفسه وإن عظمت مملكته وجلت جنوده {فقولا} أي: ساعة وصولكما له ولمن عنده {إنا رسول رب العالمين} أي: المحسن إلى جميع الخلق المدبر لهم مصالحهم ، فإن قيل: هلا ثنى الرسول كما ثنى في قوله تعالى: {إنا رسولا ربك} ؟ (طه ،) أجيب: بأن الرسول يكون بمعنى المرسل فلم يكن بد من تثنيته ، وأما ههنا فهو إما لأنه مصدر بمعنى الرسالة والمصدر يوحد ومن مجيء رسول بمعنى الرسالة قوله:

*لقد كذب الواشون ما فهت عندهم ** بسرّ ولا أرسلتهم برسول*

أي: برسالة ، والواشون الساعون بالكذب عند ظالم وما فهت بمعنى ما تكلمت ، وإما لأنهما ذوا شريعة واحدة فنزلا منزلة رسول ، وإما لأنه من وضع الواحد موضع التثنية لتلازمهما فصارا كالشيئين المتلازمين كالعينين واليدين ، وقال أبو عبيدة: يجوز أن يكون الرسول بمعنى الاثنين والجمع تقول العرب هذا رسولي ووكيلي وهذان رسولي ووكيلي وهؤلاء رسولي ووكيلي ، كما قال تعالى: {وهم لكم عدوّ} (الكهف: (، ثم ذكر له ما قصد من الرسالة إليه فقال معبراً بأداة التفسير ، لأنّ الرسول فيه بمعنى الرسالة التي تتضمن القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت