وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ (33) ما موصولة والعائد إلى الثانية منصوب محذوف أو مجرور حذف مع الجار لدلالة ما قبله عليه.
وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ اللام في جواب قسم محذوف أي والله لئن أطعتم بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ (34) حيث اذللتم أنفسكم بالانقياد لمثلكم أبوا اتباع مثلهم وعبدوا أعجز منهم ما أحمقهم وما اجهلهم.
أَيَعِدُكُمْ الاستفهام للانكار أو التقرير أي قد يعدكم أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ قرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص بكسر الميم من مات يمات - والباقون بضم الميم من مات يموت وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً مجردة عن اللحوم والاعصاب أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ (35) من القبور احياء انكم تكرير للاول أكد به لطول الفصل بينه وبين خبره تقدير الكلام أيعدكم انّكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما مخرجون كذلك قرأ ابن مسعود رضى الله عنه وجاز أن يكون انّكم مخرجون مبتدا خبره الظرف المقدم - أو فاعل للفعل المقدر وجوابا للشرط والجملة خبر الأول أي انكم إخراجكم واقع إذا متم أو انكم إذا متم وقع إخراجكم ويجوز أن يكون خبر الأول محذوفا لدلالة خبر الثاني عليه - وجملة أيعدكم تقرير للطعن السابق في النبوة أو تعليل لقوله لئن أطعتم بشرا إنكم لخاسرون. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 6/} ...