وقيل الخشوع هو أن لايرفع بصره إلى السماء (خ) عن أنس بن مالك قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم فاشتد قوله في ذلك حتى قال: لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم"وقال أبو هريرة كان أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة فلما نزل {الذين هم في صلاتهم خاشعون} رمقوا بأبصارهم إلى موضع السجود.
وقيل الخشوع هو أن لا يعبث بشيء من جسده في الصلاة لما روي"أن النبيّ (صلى الله عليه وسلم) أبصر رجلاً يعبث بلحيته في الصلاة فقال: لو خشع قلب هذا خشعت جوارحه"ذكره البغوي بغير سند.
عن أبي ذر عن النبيّ (صلى الله عليه وسلم) قال"إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يمسح الحصى فإن الرحمة تواجهه"أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي.
وقيل الخشوع في الصلاة هو جمع الهمة والإعراض عمّا سوى الله والتدبر فيما يجري على لسانه من القراءة والذكر.