فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29607 من 466147

الأول: الغفلة عن العبارات ، وذلك يورث صاحبها جسارة على ارتكاب الذنوب ، وهي المشار إليها بقوله عليه السلام:"إن المؤمن إذا أذنب ذنباً كان نكتة سوداء فِي قلبه ، فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه ، وإن زاد زادت حتى يغلق قلبه""والثاني: الجسارة على ارتكاب المحارم ، إما الشهوة تدعوه إليه أو وشرارة تحسنه فِي عينه ، وذلك يورثه وقاحة ، وهي المعبر عنها بالرين فِي قوله تعالى: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} والثالث: الضلال ، وهو أن يسبق إلى اعتقاد مذهب باطل ، وأعظمه الكفر ، فلا يكون منه تلفت بوجه إلى الحق ، وذلك يورثه هيئة تمرنه على استحسانه للمعاصي واستقباحه للطاعات ، وهو المعبر عنه بالختم والطبع ، وكما عبر عنه بذلك فِي قوله تعالى: {وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ} وقوله: {أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ} فقد عبر عنه بالإقفال فِي قوله تعالى: {أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} وبالإغفال فِي قوله: {وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا} وبقساوة القلب فِي قوله: {وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً} وبجعل أكنةٍ عليها فِي قوله: {وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ} وبعدم العقل فِي آيات كثيرة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت