الختم ، والطبع الأثر الحاصل على نقش ، وتجوز به فِي أمور ، يقال:"ختمت كذا"فِي الاستيثاق من الشيء والمنع منه - نظراً إلى ما يحصل من المنبع بالختم على الكتب والأبواب ، ويقال ذلك ، ونعني به تحصل أثر نظر إلى النقش الحاصل عن الطابع إذا طبع ، ويقال ذلك ونعني به بلوغ أخر الشيء - نظراً إلى أنه أخر فعل يفعل فِي إحراز الشيء منه ، ومنه قيل:"ختمت القرآن"ويقال ذلك لما يستدل به إلى الشيء نظراً إلى ختم المناشر المستدل به على منشيها ، وأما المراد من الآية ، فقد قيل:"للإنسان بالقول المجمل ثلاثة"
أنواع من الذنوب يقابلها فِي الدنيا ثلاث عقوبات.