ـ [عبد الله المزروع] ــــــــ [22 - Oct-2007, مساء 11:50] ـ
قرنت اسمي باسم الشيخين الفاضلين ... فأين الثرى من الثريا؟!
فالله المستعان.
ـ [محماس بن داود] ــــــــ [23 - Oct-2007, صباحًا 10:06] ـ
شيخنا عبد الله
إنما ذكرتُ من هم أعلم مني ولا علم لي بالتفاوت الذي أشرتم إليه، نسأل الله أن يرفع من قدركم بتواضعكم. إنما طمعنا في مشاركتكم بارك الله فيكم.
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [23 - Oct-2007, صباحًا 11:30] ـ
بارك الله فيك يا أخ (محماس بن داود) ، وأراك راج عليك ما كتب أخونا الشيخ عبد الله المزروع، وإنما كتب ما كتب تواضعًا وحسن خلق.
والمفاضلة غير قائمة إنما كلنا طلبة علم من حضره شيء كتب فيستفيد الجميع، وليست المسألة مرتبطة بالعلم وحسب بل منا من لا يجد الوقت لكثرة مشاغله، ومنا من يجد مشاكل في الاتصال، رزقنا الله وأياكم العلم النافع.
وجزا الله أخانا وشيخنا عبد الله المزروع على تواضعه وقريبًا يكون لي وقفة مع الموضوع إن شاء الله.
ـ [محماس بن داود] ــــــــ [23 - Oct-2007, مساء 02:19] ـ
شيخنا الحبيب علي
لقد قرأت بعض مشاركات الشيخ المزروع وعلمت من هو، وإنما لم أرد إحراجه بعد مشاركته الجميلة التي تنم عن حسن خلق وأدب ورفعة وسمو نفس، ومن خدعَنا تواضعًا وكرمًا انخدعنا له. نسأل الله أن يحفظه ويحفظكم جميعا.
نحن في انتظار مشاركتكم الكريمة بارك الله فيكم
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [26 - Oct-2007, مساء 09:16] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم.
حقيقة الأمر أن إصدار قوائم بدور النشر الجيدة وبالمحققين المجيدين أمر غاية في الصعوبة وليس كما قد يظن البعض؛ إذ ليس هناك حكمٌ مطَّردٌ يمكن تعميمه، وكلُّ مرحلة في تاريخ الطباعة وتحقيق النص تختلف عما سبقها وتفارق ما يأتي بعدها، ولكل كتاب ظروفه الخاصة، فمثلا محقق كبير مثل الشيخ العلامة محمد حامد الفقي الذي انفق عمره في طباعة كتب عقيدة أهل السنة ونشرها إذا وقفنا على كثير من طبعاته الآن نجدها يعوزها كثير من التحقيق، وأكثرها لم يطبع بصورة كاملة بسبب اعتماد الشيخ رحمه الله على نسخ خطية ناقصة، ولم يكن علم فهرسة المخطوطات قد خطا تلك الخطوات العملاقة، ولا كان الاتصال بين الأقطار بتلك السهولة واليسر، فكان أحدهم إذا وقف على مخطوط جيد بادر بنشره وإخراجه للناس ليتيسر الوقوف عليه والانتفاع بالقدر المتيسر منه.
خلاصة القول: أن التحقيق وطباعة الكتاب العربي مرت بمراحل كثيرة ومختلفة والحكم على أفضل الدور وأحسن الطبعات إنما هو تبع لتلك المراحل، والكتابة والتصنيف في هذا الفن على هذا النحو يحتاج إلى المجلدات الطوال وقد بدأ بالتصنيف في هذا الفن العلامة المحقق المدقق أبو محمد محمود محمد الطناحي - رحمه الله - في كتابه الماتع:"مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي"، الذي نشرته مكتبة الخانجي - بالقاهرة سنة 1405هـ، وقد سبق لي أن كتبت كلامًا نحو هذا في موضوع كتبه أخونا أبو حاتم ابن رجب.
وكنت عزمت على الكتابة في بيان مراحل الطباعة العربية وأشهر تلك المطابع وأهم ما قدمت من ثمرات التراث العربي والإسلامي، مع ذكر أهم المحققين وظروف نشرهم لذلك التراث وما عانوه في نشره وما تكبدوه من مشاق.
وكنت قد عزمت أن أذيل ذلك بملحق ببعض هؤلاء المرتزقة الذين سرقوا أموال طلبة العلم ودلسوا عليهم في حين غفلة من رجالات التحقيق فحرفوا ما تعب فيه سلف المحققين ومسخوا ما زين القدماء من حلل الكتب وزخارف القول وامتدت أيديهم عابثة بتراث الأمة فأهدروا الكثير من طاقات شباب الأمة في تحقيق القول في مسائل لم تكن موجودة وتصحيفات جديدة أخرجوها للناس لم تكن معروفة لولا قلة علمهم واضمحلال ديانتهم وانعدام ما لديهم من وازع أخلاقي أو ضمير علمي، ولولا جهلهم لما اضطر العلماء إلى إنفاق الوقت الطويل في تحقيق الحق مما زيفته أقلامهم.
(يُتْبَعُ)