فهرس الكتاب

الصفحة 908 من 8348

ـ [الغزال] ــــــــ [03 - Oct-2007, صباحًا 11:20] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

سامح الله الأخوة ممن شغلونا بهذا الجدال الذي لا أجد له طائلًا ..

ولا أدري إن كان ممن ينكر ما في الظلال قد قرأ شيئًا مما فيه! فما أعدُّه من الخسران أن يحرم المرء نفسه الخيرٍ بناءً على آراء أناس واجتهاداتهم يصيبون ويخطئون!

وقد أحسن المشرف حين أحال على بعض المواطن النفيسة من الظلال، وقد وقفت على مواطن عديدة على نحو ماذكر، وهأنذا أرفعها لكم لعل الله ينفع بها ..

ـ [أبو شيماء الطالب] ــــــــ [03 - Oct-2007, صباحًا 11:26] ـ

جزاك الله خيرًا أخي أبا محمد المكي ..

لكن ..

وأنقل كلمة له رحمه الله قبل إعدامه بقليل عندما أعجب أحد الضباط بفرح سيد قطب وسعادته عند سماعه نبأ الحكم عليه بالإعدام"الشهادة"وتعجب لأنه لم يحزن ويكتئب وينهار ويحبط فسأله قائلا: أنت تعتقد أنك ستكون شهيدا فما معنى شهيد عندك؟ أجاب رحمه الله قائلا: الشهيد هو الذي يقدم شهادة من روحه ودمه أن دين الله أغلى عنده من حياته، ولذلك يبذل روحه وحياته فداء لدين الله.

لكن السناني يضعف هذه القصة للجهالة!!!!!!

على فكرة يانجيب

لا أصدق أنك صاحب هذا المقال ..

وانتصف الشهر،، فلنسارع لاستغلال الأجر ..

وأنت الآن في العشر لم يسلم منك لا عائض القرني ولا سيد قطب ..

وشكل الباقي في الطريق.!!

ـ [أبو شيماء الطالب] ــــــــ [03 - Oct-2007, صباحًا 11:35] ـ

سامح الله الأخوة ممن شغلونا بهذا الجدال الذي لا أجد له طائلًا ..

ولا أدري إن كان ممن ينكر ما في الظلال قد قرأ شيئًا مما فيه! فما أعدُّه من الخسران أن يحرم المرء نفسه الخيرٍ بناءً على آراء أناس واجتهاداتهم يصيبون ويخطئون!

أحسن الله اليك (الغزال) ..

وأعتب عليك أن أشغلت نفسك بالقراءة .. !

أما أنا فلله الحمد قرأت منه كثيرًا ..

أما نجيب .. فطريقتهم ..

مراجعة المواضع المشكلة، ثم حفظها ثم التشهير!!

وقد رددت عليه كل هذه الردود ليقف عند حده ..

وهو يطالب القرني بعد توبته أن يعلن توبته في الفضائيات ..

وقد هددته إن لم ينته عن همزه ولمزه؛ لأكشفنَّ حقيقته!!

ـ [الحمادي] ــــــــ [03 - Oct-2007, مساء 04:12] ـ

هذا موضوعٌ يكثر الجدل حولَه، وسبق إغلاق نظيرٍ له قبل مدة

وتحامل الشيخ ربيع -على الأستاذ سيد وعلى غيره- مشهورٌ

وأقول لأخي الحبيب نجيب:

رأيُ العلماء المعتدلين محلُّ تقدير، وكما لا ينصح بعضهم بقراءة الظِّلال فقد نقلتُ -وكذا غيري من الفضلاء- عن جمعٍ من أهل العلم ممن ينصح طلابَ العلم بالإفادة منه، فتبقى المسألة محلَّ اجتهاد كما سبق

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [03 - Oct-2007, مساء 04:50] ـ

يُذكرني الأخ نجيب بقول شيخ الإسلام: (فليس عند الشيعة خير إلا وأهل السنة يشركونهم فيه، والخير الذي اختص به أهل السنة لا يشركهم فيه الشيعة) !!!

ما علاقة هذا بالظلال؟

هل تُلمح إلى أن سيد قطب كان رافضيًا مثلا!

هذا هو الغلو والظلم الذي يُحذر منه.

فإن قبلته في سيد فاقبله في الشيخ ربيع، لأني رأيت من ينقل عنه عبارات فيها تجاوز في أمر بعض الصحابة.

ولكن: قل لي: ما رأيك في كلام شيخ الإسلام في (الإحياء) .

وفقك الله .. ووفق من بالغ في سيد، متجاوزًا زلاته.

ورأيي أن يُغلق الشيخ عبدالله المقال بعد تعليقك؛ لأن كلا قال قوله، ولم يبق إلا الجدال.

ـ [نجيب] ــــــــ [03 - Oct-2007, مساء 04:56] ـ

يقول سيد قطب رادا على الأخ المُسيكين:

"إن منهج الله ثابت، وقيمه وموازينه ثابته، والبشر يبعدون أو يقربون من هذا المنهج، ويخطئون ويصيبون في قواعد التصور وقواعد السلوك."

ولكن ليس شئ من أخطائهم محسوبا على المنهج، ولا مغيرا لقيمه وموازينه الثابته.

وحين يخطئ البشر في التصور أو السلوك، فإنه يصفهم بالخطأ وحين ينحرفون عنه فإنه يصفهم بالانحراف ولا يتغاضى عن خطئهم وانحرافهم - مهما تكن منازلهم وأقدارهم - ولا ينحرف هو ليجاري انحرافهم!

ونتعلم نحن من هذا، أن تبرئة الأشخاص لا تساوي تشويه المنهج!

وأنه من الخير للأمة المسلمة أن تبقى مباديء منهجها سليمة ناصعة قاطعة، وأن يوصف المخطئون والمنحرفون عنها بالوصف الذي يستحقونه - أيا كانوا - وألا تبرر أخطاؤهم وانحرافاتهم أبدا، بتحريف المنهج، وتبديل قيمه وموازينه.

فهذا التحريف والتبديل أخطر على الإسلام من وصف كبار الشخصيات المسلمة بالخطأ أو الانحراف ... فالمنهج أكبر وأبقى من الأشخاص". [ (في ظلال القرآن) (1/ 533) من تفسير سورة آل عمران] "

ـ [نجيب] ــــــــ [03 - Oct-2007, مساء 05:06] ـ

لا يُسمَح بالنقل عن مثل هذا الرجل، واكتفِ بالنقل عن أهل العلم

المشرف الحمادي

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [03 - Oct-2007, مساء 05:18] ـ

للفائدة:

كتاب (براءة علماء الأمة من أهل البدعة والمذمة) للشيخ عصام بن عبداللَّه السّناني

راجعه ـ وعلَّق عليه! ـ شيخنا العلاَّمة صَالح بن فَوزان الفَوْزان

وقراءه وأثنى عليه فَضِيلة العلاَّمة

مُحمَّد بن صالح بن عُثيمين

ـ رحمه اللَّهُ تعالى ـ.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت