ـ [حنبلي] ــــــــ [22 - Feb-2007, مساء 02:12] ـ
فوائد جمَّة، بارك الله فيكم، ونفع بكم.
ـ [محمد المبارك] ــــــــ [26 - Jul-2007, صباحًا 06:11] ـ
بقلم: حسين بن رشود العفنان / حائل
(ومنهم عبد الله بن عمر بن الخطاب شرب بمصر فحده عمرو بن العاص سرّا فلما قدم على عمر جلده حدا آخر علانية) .] العقد الفريد (8/ 62) [
أخي العزيز الذي ذُكِر أنَّه: شرب الخمر ـ كما هو مشهور في كتب الأدب في"باب من شرب الخمر من الاشراف"ـ هو عبيد الله بن عمر بن الخطاب، لا عبدالله، و الله أعلم بصحة ذلك، فإن الأصل في الصحابة رضي الله عنهم العدالة.
أمَّا ما في طبعة العقد الفريد فتصحيف، مع أن الطبعة القديمة ـ تحقيق العريان ـ كان فيها الاسم على صحَّته"عبيدالله"ـ على ما أذكر و الله أعلم ـ.
و قد ورد ذكر عبيد الله في التواريخ في عدة مواضع.
فهو عبيد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، وأمه أم كلثوم بنت جرول الخزاعية وهو أخو حارثة بن وهب الصحابي المشهور لأمه.
ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان من شجعان قريش وهو القائل:
أنا عبيد الله سماني عمر --- خير قريش من مضى ومن غبر
حاشا نبي الله والشيخ الأغر
خرج إلى العراق غازيًا في زمن أبيه مع أخيه عبد الله، فلما قفلا مرا على أبي موسى الأشعري وهو أمير البصرة، فرحب بهما وقال: لو أقدر لكما على أمر أنفعكما به لفعلت.
ثم قال: بلى، ها هنا مال من مال الله، أريد أن أبعث به إلى أمير المؤمنين وأسلفكما فتبتاعان به من متاع العراق ثم تبيعانه بالمدينة فتؤديان رأس المال إلى أمير المؤمنين ويكون لكما الربح ففعلا.
وكتب إلى عمر بن الخطاب أن يأخذ منهما المال، فلما قدما على عمر قال: أكل الجيش أسلفهم، فقالا: لا، فقال عمر: أديا المال وربحه.
فأما عبد الله فسكت وأما عبيد الله فقال: ما ينبغي لك يا أمير المؤمنين، لو هلك المال أو نقص لضمناه، فقال: أديا المال. فسكت عبد الله وراجعه عبيد الله، فقال رجل من جلساء عمر: يا أمير المؤمنين لو جعلته قراضًا، فقال عمر: قد جعلته قراضًا فأخذ رأس المال ونصف ربحه، وأخذا النصف الباقي.
وقد كان يتكنى بأبي عيسى، فضربه عمر وقال: أتتكنى بأبي عيسى؟ وهل كان له من أب؟
ولما قتل عمر رضي الله عنه أخبرهم عبد الرحمن بن أبي بكر بأنه رأى الهرمزان وجفينة وأبا لؤلؤة يتناجون فنفروا منه فسقط من بينهم خنجر له رأسان نصابه في وسطه فلما رأو الخنجر الذي قتل فيه عمر رضي الله عنه على نفس الوصف الذي ذكر عبد الرحمن، خرج عبيد الله مشتملًا على السيف حتى أتى الهرمزان وطلب منه أن يصحبه حتى يريه فرسًا له، وكان الهرمزان بصيرًا بالخيل.
فخرج يمشي معه فعلاه عبيد الله بالسيف فلما وجد حر السيف صاح (لا إله إلا الله) ، ثم أتى جفينة وكان نصرانيًا فقتله.
فقبض عليه وسجن إلى أن تولى عثمان الخلافة فاستشار الصحابة في أمره فأفتى بعضهم بقتله، وأفتى بعضهم الآخر بالدية، فأدى عثمان الدية من ماله وأطلقه، وشارك في موقعة صفين وقتل فيها سنة 37هـ، رضي الله عن صحابة رسول الله أجمعين.
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [24 - Mar-2008, مساء 09:03] ـ
موضوع جميل عن كتاب جميل وفريد.
جزاك الله خيرا أستاذ حسين
الحمد لله، وبعد ..
ولأجل ما ذكر عن الكتاب؛ فقد استللت كثيرًا من فوائده الحميدة، ونكته البديعة، وفرائده الطريفة، واجتنبت ما حسن تركه، وضممت الفرائد والفوائد إلى بعضها، وعقدتُ ألويتها ببعضها؛ فكان:
(المنتخب الحميد من العِقد الفريد)
في 1000 صفحة تقريبًا.
وذلك إبَّان محنة، عادت علينا بمنحه والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
واعتمدتُ نسخة البجاوي بتقديم تدمري.
وجزاك الله خيرًا على هذه اللفتة الطيبة.
ما شاء الله
طيب ممكن تنزلها هنا بالمجلس.