ـ [أسامة السلفي] ــــــــ [30 - Jul-2007, مساء 04:46] ـ
أخي الحبيب .. لئن قلنا أفضل عشرة كتب لطالب العلم المبتدي أم المتوسط أم الحاذق المتمكن ... فاختلف الحال
ولا يمكن القول بأن مجموع فتاوي شيخ الإسلام كتاب ... بل موسو عة علمية ضخمة ... ولابد لدارسها أن يكون ملمًا بالكثير قبل الخوض فيها ... ليتسنى له تحصيل كنوزها ... والتي تفوق الحصر والوصف.
كذا المغني لأبي محمد بن قدامة ... موسوعة فقهية في الفقه المقارن ... ولتحصيل ما فيه من كنوز لابد من الإلمام بالكثير من الأصول والقواعد ... ليعرف الحكم ... وقبل هذا وذاك ... حتى لا يتعرض لهدر النصوص بالقواعد الكلية في حال جهله بالنص، وهذا خطر عظيم يقع فيه الكثير ...
وأيضًا كي لا يقع في الخطأ المعاكس، أن يحيط بالنص رواية دون دراية فلابد له تحصيل علم الدراية للنصوص.
فأطرح عليكم اقتراح بتغيير مجرى الإستفتاء إلى:
ما أفضل الكتب لطالب العلم المبتدي ثم المتوسط ثم المتمكن ... في شتى العلوم؟!!!
والموضوع فعلًا يستحق ... بارك الله في صاحب الطرح له وجزاه الله خيرًا
ـ [محمد خلف سلامة] ــــــــ [30 - Jul-2007, مساء 05:08] ـ
لو ذكرت (التنكيل للمعلمي) كاملا لكان أجود يا شيخنا الكريم، فـ (القائد) جزء مستل منه.
هذا ما بدا لي، إلا أن يكون لكم وجهة نظر معينة.
بارك الله في الشيخ أبي مالك، بارك الله في وقته وعمله وعلمه وعقله.
الأمر كما ذكرتَ، ولكن أنا إنما ذكرت القائد حرصًا مني على إبرازه، فلو ذكرتُ (التنكيل) بجملته، لضاع بعض حق هذا الكتاب العظيم (القائد) ، إنه على وجازته غاية في النفع والإفادة؛ ولعلي لا أقع في المبالغة إذا ما قلت: إنه من أحسن وأعظم كتب الدفاع عن العقيدة الصحيحة عقيدة السلف، قد كُتب بأسلوب يخضع له أهل المنطق والكلام وينقطع به أهل الجدل والخصام، ويشتفي به كل عاقل منصف.
ولذلك - أي لأجل إبرازه - جعلته أول كتاب.
ثم إن (التنكيل) في سائر أقسامه كتاب صعب في الجملة، وهو أقرب إلى حاجة أهل التخصص بالحديث، فالتنكيل يمكن الاستغناء عنه إلى حد ما، عند كثير من الطلاب، وأما القائد، فكل من لم يرسخ في فهم عقيدة السلف ويتيقن صحتها يحتاجه، بل يضطر إليه أو إلى مثله، وأين مثله؟! وغير السلفي إليه أحوج، أو أكثر اضطرارًا.
ثم إن بعض طبعات (التنكيل) خالية من (القائد) ، وهذا قد يوهم بعض المبتدئين من القراء أن دخول (القائد) غير مطلوب، أعني فيما لو ذكرت (التنكيل) .
أقول هذا مع إجلالي للتنكيل وشدة إعجابي وانبهاري به.
أعتذر عن الإطالة، وهذا التفصيل - أخي الحبيب - غير موجه لك ولا لأمثالك من فضلاء هذا الملتقى، فهو معلوم عندكم، وإنما كتبته لمن قد يحتاجه من زوارنا الكرام، والله الموفق لنا جميعًا.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [30 - Jul-2007, مساء 05:09] ـ
أخي الحبيب .. لئن قلنا أفضل عشرة كتب لطالب العلم المبتدي أم المتوسط أم الحاذق المتمكن ... فاختلف الحال
ولا يمكن القول بأن مجموع فتاوي شيخ الإسلام كتاب ... بل موسو عة علمية ضخمة ... ولابد لدارسها أن يكون ملمًا بالكثير قبل الخوض فيها ... ليتسنى له تحصيل كنوزها ... والتي تفوق الحصر والوصف.
كذا المغني لأبي محمد بن قدامة ... موسوعة فقهية في الفقه المقارن ... ولتحصيل ما فيه من كنوز لابد من الإلمام بالكثير من الأصول والقواعد ... ليعرف الحكم ... وقبل هذا وذاك ... حتى لا يتعرض لهدر النصوص بالقواعد الكلية في حال جهله بالنص، وهذا خطر عظيم يقع فيه الكثير ...
وأيضًا كي لا يقع في الخطأ المعاكس، أن يحيط بالنص رواية دون دراية فلابد له تحصيل علم الدراية للنصوص.
فأطرح عليكم اقتراح بتغيير مجرى الإستفتاء إلى:
ما أفضل الكتب لطالب العلم المبتدي ثم المتوسط ثم المتمكن ... في شتى العلوم؟!!!
والموضوع فعلًا يستحق ... بارك الله في صاحب الطرح له وجزاه الله خيرًا
أحسن الله إليك
ليس الكلام هنا عن أهلية القارئ، وإنما الكلام عن تفضيل كتاب على كتاب من حيث الأولوية في إتمام القراءة
ومن المعلوم أنه لا بد من التدرج في العلوم، وترتب المسائل بعضها على بعض
ومن المعلوم أن طالب العلم لا بد أن يأخذه عن الشيوخ ابتداء ما دام مبتدئا
فليس كلامنا في آداب الطلب وشروط الطالب ونحو ذلك، فهذا موضوع آخر.
ومع ذلك فاقتراحك جيد، ويا ليتك أتبعه بتنفيذ اقتراحك، بأن تذكر عشرة كتب مناسبة للمبتدئ وعشرة كتب للمتوسط ونحو ذلك.
ـ [أسامة السلفي] ــــــــ [30 - Jul-2007, مساء 06:21] ـ
أخشى من الإطالة ... فيفسد الموضوع ... ونحن في حاجة إليه ... فسأفرده بذاته في مشاركة، ولا تحرمونا من مشاركاتكم - بارك الله فيكم
ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [30 - Jul-2007, مساء 09:54] ـ
بارك الله في الشيخ أبي مالك العوضي.
سوف أذكر 10 كتب أرى أهميتها، وأنها مقدمة عندي على غيرها، ولو كان العدد قليل لا يستوعب كافة الفنون، وأفضل الكتب فيها، ولكن لا بأس إن شاء الله:
1 -صحيح الإمام البخاري"الحديث".
2 -المغني لإبن قدامة"فقه".
3 -تفسير ابن جرير الطبري"تفسير".
4 -شرح ابن عقيل على الألفية"نحو".
5 -مجموعة التوحيد"عقيدة".
6 -البداية والنهاية"تاريخ".
7 -مقامات الحريري"أدب".
8 -مجموع فتاوى شيخ الإسلام.
9 -روضة الناظر لإبن قدامة"أصول الفقه".
10 -فتح الباري لإبن رجب الحنبلي"فقه السنة".
هذا بالنسبة للعدد الذي حدده الشيخ لنا، والأمر كله في البداية والنهاية، متعلق بتوفيق الله تعالى لباغي الخير، والعلم، فالبركة في الوقت، والتوفيق من الله، هي مبتغى الإنسان، وبهذا يتحصل العلم، والعمل، ويتذكر طالب العلم دومًا، قول القائل:"هتف العلن بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل".
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
(يُتْبَعُ)